التخطي إلى المحتوى الرئيسي

3 مشروبات أعلى فائدة من الماء

ما المشروبُ الذي من الممكن أن يكون صحياً أكثر من الماء؟
قلّة قليلة جداً من المشروبات يمكن أن تعوّض المياه، وتعود بالنفع على جسد الإنسان.
فالماء هو عنصر مهم جداً، لا يمكن الاستغناء عنه في النظام الغذائي اليومي، ودون الماء لا يمكن الحفاظ على الصحة ولا على الحياة أصلاً.
في المقابل، من المفيد، أحياناً، استبدال الماء بمشروبات أخرى ليست أقل فائدة منه، بل حتى إنها تعد أفضل من الماء، ومن السهل إعدادها في المنزل.
– عصير البنجر: من السهل جداً إعداد هذا المشروب في المنزل باستعمال آلة العصر، ويمكن شربه دون أي إضافات أخرى، فعلى الرغم من طعمه اللاذع، إلا أن هذا العصير يحتوي على الكثير من الفيتامينات على غرار فيتامين (ب) و(أ) و(س). علاوة على ذلك، يحتوي هذا العصير على البوتاسيوم والمغنيسيوم والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة، كما يساعد على تطهير الأمعاء.
– مشروب الألوفيرا: تستعمل هذه النبتة منذ سنين، وفي كل سنة يكتشف العلماء خصائص جديدة لها. فمن المتعارف عليه أن الألوفيرا تساعد على توقف النزيف، وتنظم الكولسترول في الدم، وتنتج المواد المكافحة للبكتيريا الضارة.
وفي الواقع، يحمي عصير الألوفيرا من الشيخوخة المبكرة، ويحتوي على المواد المضادة للأكسدة، خاصة أنه يعد المشروب البديل الأهم على الإطلاق للماء.
– الفواكه والتوت: أحياناً، يكون من المفيد جداً استبدال كوب من الماء بعصير فواكه؛ على غرار عصير البطيخ، والتوت، والخيار، والفراولة، والعنب، والطماطم. كما أنه من الممكن اختيار العصير الذي تفضله حسب ذوقك وحسب النوع المتوفر في كل موسم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إضافة القليل من الماء في العصير حتى تخفف من مضاعفات قرحة المعدة بالنسبة للفاكهة الحامضة.
وتجدر الإشارة إلى أن الماء عنصر غذائي مهم، إلا أنه لا يحتوي على المعادن والفيتامينات التي قد تحتويها المشروبات الأخرى.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...