التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجبات السريعة مدمرة ...

- من المعروف أنّ إصابة الشخص بمرض السُكري من النوع الثاني تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى، الآن، دراسة نُشرت في مجلة (Experimental Psychology) تفترض أن الافراط في تناول الطعام الوجبات السريعة أو اتباع نظام غذائي عالي الدهون يمكن أن يسبب نفس القدر من الضرر للكلى.
- السكري من النوع الثاني هو الشكل الأكثر شيوعا من داء السكري، وهو ما يمثل حوالي 90-95٪ من جميع الحالات. وتنشأ هذه الحالة عندما يكون الجسم غير قادر على استخدام الانسولين بشكل فعال - و هو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم. وهذا قد يؤدي إلى تراكم السكر أو الجلوكوز في الدم. من دون علاج فعال، مع مرور الوقت، زيادة في مستوى السكر في الدم قد يؤدي إلى مرض الكلى و ذلك لأن الكلى تعمل بجد للغاية في محاولة لإزالة السكر الزائد من الدم.
الدراسة:
  • للوصول إلى النتائج التي توصلوا إليها، قام الباحثون بتغذية الفئران إما بحمية عالية المحتوى من الدهون أي تحتوي على 60% من الدهون - لمدة 5 أسابيع، أو اتباع نظام غذائي من الوجبات السريعة، بما في ذلك الجبن والشوكولاتة، والحلوى الهلامية، لمدة 8 أسابيع.
  • قيم الباحثون كيف أثرت هذه الوجبات على مستويات السكر في الدم في القوارض، و كذلك الكيفية التي أثرت بها على مختلف ناقلات الجلوكوز في الكلى.
  • ثم قارنوا هذه الآثار مع الفئران التي لديها إما من النوع الأول أو النوع الثاني من السكري.
- النتائج: 
  • بعد مقارنة مستويات الجلوكوز وتصريفها عن طريق ناقلات خاصة في الكلى في مجموعة الفئران المصابة بمرض السكري ومجموعة الفئران التي تناولت حميات غذائية غير صحية توصل الباحثون إلى أن خطر الفشل الكلوي قد يكون عالياً بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون نظام غذائي غير صحي كما هو الحال بالنسبة للأفراد المصابين بداء السكري من النوع الثاني تماماً.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...