التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أطعمة لا يُفضّل تناولها قبل النوم ... تعرف عليها

- تتجه كثير من الأبحاث نحو موضوع النوم الصحي و إيجاد طرق للنوم بفعالية، هناك عدد من المشروبات التي يمكن أن تساعدك على النوم و هناك حتى مجموعة من الوجبات الخفيفة يمكنك أن تأكلها قبل النوم وذلك لمساعدتك في بناء العضلات. و في حين يعلم الجميع أن الكافيين قبل النوم يسبب الأرق.

هناك العديد من الأطعمة التي قد لا تكون خياراً جيداً قبل النوم و هي:

1. حبوب الإفطار:

حبوب الإفطار غنية بالكربوهيدرات وينبغي تناول الكربوهيدرات بحذر قبل وقت النوم حيث أنّ الكربوهيدرات وخاصة السكريات، يمكن أن ترفع نسبة السكر في الدم بشكل سريع في حين أنّ أجسامنا تستعد للتقليل عملية الأيض في الليل، وغالبا ما يؤدي إلى زيادة الوزن غير المرغوب فيه.

2. البرغر:

تناول البرغر قبل النوم ليس خياراً جيداً لأنّ البرغر يحتوي على نسبة عالية من الدهون و بالمقارنة مع المغذيات الأخرى الدهون هي الأكثر كثافة بالوحدات الحرارية (حيث أننا نتحدث عن تسع سعرات حرارية لكل غرام من الدهون مقابل أربعة سعرات حرارية لكل غرام من البروتين و/أو الكربوهيدرات). الدهون يمكن أن تؤدي إلى الحرقة، والام في المعدة وآلام في الصدر ما سيجعل ليلتك غير هادئة، إن كنت ترغب في تجنب كل هذا عليك تفادي تناول البرغر قبل النوم.

3. الشوكولاته الداكنة:

الشوكولاته الداكنة مفيدة للغاية بالنسبة لصحة الأشخاص. لكن الكاكاو يحتوي على مادة الكافيين بشكل طبيعي (حوالي 12 ملليغرام من الكافيين في اوقية من الشوكولاته). من المؤكد أنك لا ترغب بكوب من القهوة الساخنة قبل النوم، لذلك نقترح تجنب الشوكولاته الداكنة لتفادي الأرق.

4. البوظة:

تماماً كحبوب الإفطار تحتوي البوظة على كمبية عالية من السكر وقد لا يستطيع الجسم هضم محتواها العالي من السكر قبل النوم مما قد يسبب عدم الإرتياح وزيادة الوزن.

5. الطعام الحار:

الأطباق الهندية واستخدام الصلصات الحارة قبل النوم خيار غير جيد لأنّ هذه الأطعمة تزيد من التمثيل الغذائي مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم التي بدورها قد تمنحك ليلة غير مريحة و هادئة. بالإضافة إلى ذلك، تسبب هذه الأطعمة ضيق في الجهاز الهضمي وصعوبة في النوم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...