التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة؛ مفيدة أم ضارة للصحتك؟

- الطعام الغني بالتوابل الحارة محبب لكثير من الناس على الرغم من أنه يترك طعماً لاهباً في الفم ويؤدي إلى التعرّق بغزارة إلا أنّ تناوله يشكل متعة لهذه الفئة من الناس. 
- بالإضافة إلى هذه المتعة تُشير دراسة أن تناول الطعام الحار بشكل منتظم ويمكن أيضا أن يقلل من مخاطر الوفاة من أمراض معينة وهي:  السرطانوأمراض نقص تروية القلب وأمراض الجهاز التنفسي وغيرها. 
- أثبتت العديد من الدراسات السابقة الفوائد الصحية للتوابل مثل الفلفل الأحمر، وأثبتت آخرون أن بعض العوامل النشطة بيولوجيا في التوابل مثل الكابسيكين (capsaicin) يمكن أن يكون لها آثار مفيدة في حالات مثل البدانة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
- بينما تشير هذه الدراسات إلى أن التوابل يمكن أن تلعب دورا بارزا في صحة الإنسان، يوجد حاليا نقص في الأدلة عن أثر استهلاك الطعام الحار بشكل يومي على الوفيات الناجمة عن مرض معين وجميع الأسباب. ولذلك قام الباحثون بتصميم هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة (BMJ).
الدراسة:
  • تتبع الباحثون ما مجموعه 487,375 من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 79 عاما، والذين تم تقيمهم بشكل منتظم للإصابة بالأمراض المختلفة.
  • عندما التحق المشاركون في الدراسة بين عامي 2004-2008، أكملوا استبياناً بشأن صحتهم واستهلاك الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة، واللحوم الحمراء والخضار والكحول.
  • تم تعقب المشاركين لمدة متوسطها 7.2 سنوات، سُجل خلالها ما مجموعه 20,224 حالة وفاة.
النتائج:
  • لاحظ الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة 3-7 أيام في الأسبوع كانوا 14٪ أقل عرضة للوفاة مقارنة بالمشاركين الذين تناولوا الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة أقل من مرة في الأسبوع.
  • وكان المشاركون الذين تناولوا الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع أقل عرضة للوفاة بنسبة 10٪ مقارنة مع المشاركين الذين تناولوا الأطعمة الغنية بالتوابل أقل من مرة في الأسبوع.
  • وارتبط كثرة استهلاك الأطعمة الغنية بالتوابل أيضا مع انخفاض خطر الوفاة من السرطان وأمراض نقص تروية القلب وأمراض الجهاز التنفسي. وكان هذا الانخفاض أكثر وضوحا بين المشاركين الإناث من المشاركين من الذكور.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

أنت أعسر؟ اذاً أنت متفوّق.. واليك الدليل!

الاعتقاد بوجود علاقة بين الموهبة واستخدام اليد اليسرى يعود لتاريخ طويل. فقد كان ليوناردو دا فينشي أعسر، وكذلك كان مارك توين، وموتسارت، وماري كوري، ونيكولا تسلا، وأرسطو.  ولا يوجد اختلاف عن هذا الاعتقاد في يومنا الحالي؛ إذ إن باراك أوباما أعسر، وأيضاً زعيم الأعمال بيل غيتس، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولكن، هل حقاً ثمة احتمالية أكبر لأن يكون الأشخاص العُسر عباقرة؟ تقرير لصحيفة Science Alertt استعرض أحدث الأدلة بشأن تفوق الشخص الأعسر على الأيمن في بعض المجالات ؛ من ضمنها دراسة جديدة حول استخدام أي من اليدين والقدرة الحسابية. وفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن 10 –  13.5 في المائة من السكان لا يستخدمون يدهم اليمنى. وبينما لا يجد قليلون من هذه النسبة مشكلةً في استخدام كلتا اليدين بكل أريحية، فإن الأغلبية العظمى منهم يستخدمون يدهم اليسرى.  يُعد تفضيل استخدام إحدى اليدين مظهراً من مظاهر الوظائف الدماغية، لذا فإنه يرتبط بالإدراك.  يظهر النصف الدماغي الأيمن أكثر تطوراً، في المتوسط، لدى الأشخاص العُسر، وهو النصف المتخصص في عمليات من قبيل المنطق الم...