التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذه هي ضريبة العمل في نظام المناوبات

أظهرت دراسات أنّ العمل ضمن نظام المناوبات (Shift work) يجعل الأشخاص عرضةً لأمراض القلب والأوعية الدموية، ومتلازمة التمثيل الغذائي ومرض السكري من النوع الثاني. واليوم تُظهر دراسة جديدة أن العمل في نظام المناوبات يؤدي لسوء التغذية وممارسة القليل جداً من الرياضة، أي ما يُعرف بنظام الحياة غير الصحي. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة (Occupational and Environmental Medicine).
وشملت الدراسة الجديدة 1,478 موظف في شركة الطيران. ما يزيد قليلاً عن نصفهم من الرجال. كان بعضهم يعملون بشكل يومي، وكان بعضهم يعمل بنظام المناوبات إمّا ضمن الرحلات على الطائرة أو غير ذلك.
وشملت الفحوصات الصحية في بداية الدراسة فحص الكشف عن مرض السكري، الفحوصات المخبرية، القياسات الفيزيائية واستبيان حول نمط الحياة وعادات العمل والنوم. وأولئك المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري قاموا بتعبئة استبيان حول عدد وأنواع الوجبات التي يتناولونها يومياً، وعرضت عليهم استشارات حول نمط حياتهم.
تم إعادة الفحوصات الطبية بعد عامين ونصف، وقام المشاركين بتعبئة الاستبيان مرة أخرى.
وكان الموظفون الذكور الذين عملوا في نظام المناوبات خلال فترة الدراسة، لا يتناولون جزء واحد على الأقل من الخضروات يومياً، وتحصل العمالات النساء ضمن نظام المناوبة 12.6 في المئة من السعرات الحرارية اليومية من الدهون المشبعة في حين يستهلك الرجال من موظفي المناوبات مزيداً من السعرات الحرارية من الدهون (33 %) والدهون المشبعة (12٪)
وإستناداً إلى هذه الحقائق التي تؤكد عدم حصول العاملين في نظام المناوبات على غذاء صحي قد يزيد من خطورة إصابتهم بعديد من الأمراض يقترح عدد من الأطباء على المؤسسات والشركات التي تعمل بنظام المناوبات أن يتم توفير الغذاء الصحي للعاملين، وينبغي أن تكون هناك ثلاجات متاحة للأغذية الصحية ضمن المبنى ويجب تثقيف الموظفين بخصوص النظم الغذائية الصحية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...