التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوقوف لفترات طويلة أثناء العمل، مفيد أم ضار لصحتك؟

- بعد أن اتجهت معظم الأبحاث في الفترة الأخيرة للحديث عن مخاطر الجلوس لفترات طويلة أثناء العمل، يتم اليوم تسليط الضوء على مخاطر الوقوف لفترات طويلة في العمل.
- تشير الاحصائيات أنّ ما يقارب من نصف العمال في جميع أنحاء العالم يضطرون إلى الوقوف لأكثر من ثلاثة أرباع الوقت أثناء عملهم، ويقول الباحثون الذين يحذرون من الوقوف لفترات طويلة والذي يؤدي إلى التعب، وتشنجات الساق وآلام الظهر، وهذه المشاكل لا تسبب عدم ارتياح فحسب، بل تؤثر أيضا على أداء العمل والإنتاجية.
- نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة (Human Factors and Ergonomics Society) أنه على المدى الطويل، هذا النوع من التعب العضلي المستمر يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في المفاصل وآلام الظهر.
- للدراسة، استدعى الباحثون 14 رجلا و 12 امرأة ضمن اثنتين من الفئات العمرية لدراسة الوقوف لفترات تُقدّر بخمسة ساعات متواصلة. يفصل بين هذه الفترات فواصل جلوس لا تدوم لأكثر من 5 دقائق واستراحة غداء لمدة 30 دقيقة.
- قام الباحثون بقياس التعب في العضلات بواسطة نظام يستخدم التحفيز الكهربائي ليتسبب في ارتعاش العضلات ومن ثم يقيس قوة العضلات. كما قاسوا وضع استقرار الجسم، وطلبوا من المتطوعين تقييم مستوى عدم الراحة التي يشعرون بها.
النتائج:
  • أظهرت النتائج أنه حتى بعد أخذ المشاركين فواصل منتظمة لمدة 5 دقائق، شهد المشاركين تعباً كبيرا على المدى الطويل بعد 5 ساعات من الوقوف المتواصل.
  • أعراض التعب على المدى الطويل استمرت لمدة 30 دقيقة على الأقل بعد فترة الانتعاش والجلوس.
  • وعلاوة عن ذلك، كان المشاركون الأصغر (أعمارهم تتراوح بين 18-30 سنة) من المرجح أن تظهر عليهم علامات التعب على المدى الطويل تماماً كالمشاركين من كبار السن (أعمارهم تساوي 50 سنة فما فوق).
ووفقا للمركز الكندي للصحة والسلامة المهنية (CCOHS)، أن العمل في وضع الوقوف لفترات طويلة ومنتظمة يمكن أن يؤدي ليس فقط إلى التعب وآلام أسفل الظهر ولكن يمكن أيضا أن يسبب مشاكل صحية أخرى مثل قرحة القدمين، تورم الساقين، دوالي الساقين وتصلب في الرقبة والكتفين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...