التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أطعمة تتناولها يومياً تسبب الغباء!


الغباء لا يرتبط بالدماغ فقط. تظن مجموعة من الدراسات الحديثة أن بعض الأطعمة، إذا استهلكت بكميات كبيرة، يمكن أن تؤثر على صحة الدماغ. وفيما يلي قائمة بالأطعمة التي تؤثر على مستوى الذكاء.
السكر
عندما يتعلق الأمر بصحتنا، نحن نعلم جميعا أن الكثير من السكر لن تكون نهايته حلوة ابدا. فقد أشار بحث حديث الى أن الكثير من السكر يمكن أن يؤثر على عقلك أيضا. استهلاك كميات كبيرة من السكر يؤثر على الذاكرة والقدرة على التعلم. كما ان الكثير من السكر في الدم يحد من استخدام خلايا دماغك للأنسولين لتحطيم السكر الذي يساعد على معالجة الأفكار والعواطف. وهذا يؤدي إلى انخفاض في نشاط الدماغ.
اللحوم الحمراء والزبدة
وجد بحث جديد أن النساء اللواتي تناولن كمية أكبر من الدهون المشبعة سجلن معدلات أقل في اختبارات وظيفة الدماغ والذاكرة. بينما حققت النساء اللواتي تناولن قدرا أكبر من الدهون غير المشبعة الاحادية، الموجودة في أطعمة مثل زيت الزيتون والأفوكادو، أفضل درجات.
العلكة
وجدت دراسة بريطانية حديثة نشرت في المجلة الفصلية لعلم النفس التجريبي أن مضغ العلكة أثناء الحفظ حقق معدلات ضعيفة بين المشاركين على المدى القصير. ويعتقد الباحثون أن فعل المضغ يقلل من التركيز على المهام المتعلقة بالذاكرة.
الأطعمة المنخفضة بالكربوهيدرات
ابعاد الكربوهيدرات من النظام الغذائي الخاص بك يضعف لديك تدريجيا القدرات العقلية والطاقة والمزاج. وفقا لدراسة شاركت بها 19 امرأة تراوحت أعمارهن بين 22 و 55 عاما، وجد الباحثون أن النساء اللواتي اتبعن نظام غذائي منخفض بالكربوهيدرات اظهرن ضعفا في المهارات المعرفية.
الملح
ندرك جيدا أن الملح يؤثر على معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم لدينا. ولكن إلى جانب هذا، الملح يؤثر على الوظائف الإدراكية لدينا أيضا. إضافة الملح الخام الى الطعام هو امر أسوأ من ذلك. الملح لا يقلل فقط من قدرتك على التفكير، ولكنه أيضا يسبب العديد من المشاكل الأخرى مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكتة الدماغية. لذلك، استهلك الملح باعتدال.
الأطعمة السريعة
الوجبات السريعة تسبب الإدمان، والإدمان يؤثر على الدماغ. اتضح أن التوقف عن تناول الوجبات السريعة، يسبب أعراض مشابهة للاكتئاب والقلق. وأن استهلاك كميات كبيرة من المواد الغذائية غير المرغوب فيه لفترة طويلة من الزمن يؤدي إلى فقدان الذاكرة. في بعض الحالات الشديدة، يؤدي الى مرض الزهايمر.
الأطعمة المقلية
للأسف هناك أطعمة صحية بمجرد أن تقلى تصبح غير صحية. على سبيل المثال، الأسماك، والدجاج. استهلاك مثل هذه الأطعمة المقلية بكثرة يمكن أن يؤدي إلى ضعف في القدرات العقلية.
الأطعمة المعالجة
هذه الأطعمة تحتوي على مواد كيميائية ضارة مثل المواد الحافظة والمواد المضافة، والأصباغ والنكهات الاصطناعية التي تؤثر على السلوك والأداء الإدراكي، مما يجعل الأطفال أكثر كسلا وغباء.
النيكوتين
استهلاك النيكوتين يسبب تقلص الشعيرات الدموية بين الأوعية الدموية، مما يؤثر على وظيفة النواقل العصبية، وبالتالي وظيفة الدماغ. والتوقف عن تناول النيكوتين يسبب ضبابية الدماغ، الذي يسبب تطوير التبعية.
التوفو
على الرغم من اعتباره أحد مكونات الغذاء الصحي. الا ان التوفو يمكن أن يكون ضارا إذا استهلك بكميات كبيرة. حيث تشير الأبحاث الى أن أولئك الذين تناولوا الكثير من التوفو كانوا أكثر عرضة لخطر فقدان الذاكرة.
بوشار المايكروويف
هل تحب البوشار؟ احذر اذن من تناوله من المايكروويف فأغلب الشركات التي تصنع هذا النوع من البوشار تستخدم مادة حامض أوكتاني مشبع، وهي نفس المادة التي تستخدم أواني التيفلون والمقالي. وربطت بعض الدراسات استهلاك هذه المادة بالاصابة بالعقم، وزيادة الوزن، وضعف في التعلم. في الواقع، البوشار بنهكة الزبدة هو الأسوأ لانه يحتوي على ثنائي الأسيتيل (DA)، مادة كيميائية تعمل على كسر طبقة من الخلايا التي تحمي الدماغ.
نقص الماء
بالإضافة الى كل هذه الأطعمة، ينبغي للمرء أيضا الحصول على كمية وافرة من السوائل وخاصة الماء كل يوم. نقص الماء في الجسم يمكن أن يسبب تقلص الدماغ، مما يؤثر على الذاكرة والتركيز واتخاذ القرارات.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...