التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطأ شائع... تجنبوه


“أياً كان ما تفعله بنظامك الغذائي، لا تفوّت وجبة الإفطار”، يُعدّ تناول الطعام بمجرد الاستيقاظ من النوم من الأمور المقدسة في الأنظمة الغذائية.
بعض الناس لا يستطيعون القيام بأي شيء بدون بعض الوقود لبدء يومهم. وبينما في بعض الأحيان يُنصح بتناول طعام جيد، هل يجب أن تكون القاعدة هي أن يأكل الجميع أول شيء يجده أمامه في الصباح؟
الجواب هو: لا.
لدى أجسامنا تلك الطريقة المدهشة التي تخبرنا بها عندما نحتاج للتزود بالوقود: قد نشعر بتراجع نسبة السكر في الدم، وتبدأ بطوننا بالتذمر، ويكون لدينا ذلك التوق إلى شيء ما.
يشعر بعض الناس بهذا الجوع بمجرد استيقاظهم. إلا أن آخرين لا يشعرون بالجوع إلا بعد ساعات قليلة من الاستيقاظ، ويجب فعلاً الاستماع إلى إشارات الجوع الفسيولوجية، وليس ما تخبرهم به رؤوسهم بعد سنوات من قراءة كتب حول الأنظمة الغذائية.
إذا كنت تحاول فقدان الوزن، ربما يكون الصوم المتقطع مفيداً وناجعاً أيضاً. في هذه الحالة، وإذا كان جسمك يستجيب بشكل جيد، أقترح أن تهدف لمدة 12 ساعة من الصوم تمتنع فيها عن الطعام. كيف يبدو هذا؟ يعتمد التوقيت الدقيق على جسمك. بالنسبة للبعض قد يعني هذا التوقف عن الطعام في الساعة السادسة مساءً، وعدم تناول الإفطار إلا بعد السادسة صباحاً، لكن بالنسبة لمن يتناولون وجبة العشاء في وقت متأخر، قد يعني هذا من السابعة مساءً إلى السابعة صباحاً، أو حتى من التاسعة إلى التاسعة. الفكرة هي العثور على الجدول الزمني الذي يناسبك أنت، وهو ليس شيئاً يستطيع مقدم الرعاية الصحية أو كتاب الحمية أن يقوله لك.
ولكن ما أستطيع أن أقوله لك، هو أن الطعام الذي تأكله في الواقع أكثر أهمية من الوقت الذي تأكله فيه.
تجنب أطعمة الإفطار التي تتكون من الحلوى التي تبدو أكثر من مجرد حلوى. نعم، أنزل الكعك والزبادي المُحلى عن يديك، وتناول البيض والأطعمة الأخرى الغنية بالبروتينات عالية الجودة، وكذلك الكربوهيدرات التي يتم حرقها ببطء مثل حبوب الشوفان الكاملة. ستملأ هذه الأطعمة مخازن الوقود في جسمك، وتساعدك على البقاء في حالة شبع لتجنب اللجوء للطعام غير الصحي في وقت لاحق من اليوم.
ولكن مهلاً، لا تنطبق هذه النصيحة إلا على البالغين. تنمو أجساد الأطفال باستمرار ويحتاج كل هذا العمل إلى الطاقة.
زوِّد أطفالك بالوقود الصحيح، وفي وقت الإفطار أيضاً، حتى تدعم الوظائف المهمة في أجسامهم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...