التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عادات سيئة في الشتاء قد تسبب الذبحة الصدرية


ذكر تقرير نشره الموقع الهندي “برايت سايد”، 5 عادات سيئة يجب التخلي عن القيام بها أثناء الطقس البارد، لتجنب الإصابة بالأمراض في فصل الشتاء، فعند التخلي من هذه العادات تتمتع بصحة جيدة:
1- استخدام قطرات الأنف قبل الخروج: لأن عند التعرض للجو البارد أو التواجد في مكان بارد فقد يجعل الممرات الأنفية أضيق، فعند استخدام قطرات الأنف فإن الأغشية المخاطية لن تكون قادرة علي الدفاع ضد الكائنات الدقيقة أو الحماية من الهواء البارد الذي يتم استنشاقه، لذا فمن الأفضل وضع منديل علي الأنف عند التواجد في أماكن باردة.
2- التنفس عن طريق الفم عند الوجود خارج المنزل: عند التنفس عن طريق الفم في حالة عدم القدرة على التنفس في الجو الرطب، تزيد احتمال الإصابة بالذبحة الصدرية، ولتجنب ذلك من الأفضل التنفس عن طريق الأنف ببطء وعمق.
3- تغطية الأنف والفم بوشاح: في الطقس البارد بخار الماء الذي نتنفسه “الزفير” يمكن أن يتحول إلى برودة، كما أن الهواء الذي يمر بعد ذلك من خلال الغطاء يكون أكثر برودة، وهذا يمكن أن يسبب الذبحة الصدرية والتهاب الشعب الهوائية وتهيج الجلد، وإذا كنت تريد تغطية فيجب أن تغطي وجهك بدلا من أنفك.
4- ارتداء ملابس أو أحذية ضيقة: ارتداء الملابس أو الأحذية الضيقة تجعلك تبرد بشكل أسرع في الطقس البارد، فيجب اختيار الملابس الأكثر مرونة التي تساعد على دخول الهواء بين الطبقات وتحافظ على دفء الجسم.
5- تجنب تناول مشروب ساخن قبل الخروج من المنزل بـ30 دقيقة: الشاي الساخن يزيد من الدورة الدموية ويحسن دفاع الجسم، لكنه أيضا يحدث تمدد بالأوعية الدموية وهذا يعني أن عندما تخرج في الجو البارد تفقد الكثير من حرارة الجسم بشكل سريع، ومن الأفضل شرب الماء الفاتر قبل الخروج من المنزل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...