التخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقف عن استخدام هذه المواد الآن!


قد لا يخطر في بالنا عند استخدام هذه الأدوات مدى تأثيرها الهائل على البيئة، تعرفوا أعلاه على 11 مادة تعتبر من أكبر التهديدات البيئية لدرجة أن العديد منها تم حظره حول العالم.
1- عبوات تحضير القهوة السريعة: انتشرت عبوات إعداد القهوة السريعة بشكل كبير لانخفاض تكلفتها وملائمتها نمط الحياة السريع، لكنه يصعب إعادة تدوير هذه العبوات التي تكون عادة مصنوعة من البلاستيك والألمنيوم، ما يعني تراكم المليارات منها في مكبات النفايات سنوياً، ووفقاً للرئيس التنفيذي السابق لشركة “Nespresso”، جون-بول جيليارد، فإن هذه العبوات تعتبر كارثة بيئية، رغم أن الشركة تتبنى مبادئ الاستدامة وتشجع على إعادة التدوير.
2- معجون الأسنان: لا تعتبر كافة أنواع معجون الأسنان ضاراً بالبيئة، إلا أن بعضها يحوي جزيئات بلاستيكية صغيرة، ما يجعله شريكاً في الثمانية ملايين طن من البلاستيك الذي يدخل مياه المحيطات كل عام، وهذه الجزيئات تتواجد أيضاً في بعض أنواع غسول الجسم والكريمات، الرئيس الأمريكي باراك أوباما حظر استخدام هذه الجزيئات، ودول أوروبية أخرى بدأت بتنفيذ الحظر ذاته أيضاً.
3- أعواد الطعام الخشبية: هذه الأعواد الصغيرة تؤثر على مجموع الأشجار في آسيا، إذ تم اقتطاع أربعة ملايين شجرة لإنتاج 57 مليار زوج من هذه الأعوام، وفقاً لمنظمة “Greenpeace”، كما يتم معالجتها بمواد كيماوية يمكنها التسبب بأمراض بالجهاز التنفسي، هذا عدا أن منظمة العفو الدولية تشير إلى صناعة هذه الأعواد الخشبية تتم في مخيمات العمال في بعض الأحيان.
4- المناديل المبللة: رغم أن التعليمات على عبوات المناديل المبللة تشير إلى إمكانية التخلص منها في المراحيض، لكن ما قد لا ندركه هو أن هذه المناديل تحوي جزيئات بلاستيكية ما يصعّب من عملية إعادة تدويرها مقارنة بالمناديل الورقية، وهذه المواد الغير قابلة للتفكك الحيوي تتسبّب بانسداد مجاري الصرف الصحي أو إحداث ترسبات وتراكمها بكميات هائلة على الشواطئ.
5- الأكياس البلاستيكية: يعتبر هذا المنتج أكثر المواد تدميراً للبيئة ومصدراً أساسياً للتلوث اليومي، بعض الأرقام تشير إلى أن تريليون كيس يتم التخلص منه كل عام، تتساقط في مجاري المياه وتخنق مكبات النفايات، وتصدر مواد كيماوية سامة عند حرقها، بعض المبادرات بفرض أسعار على هذه الأكياس بدأت تظهر تأثيراً ملحوظاً.
6- البطاريات غير القابلة للشحن: تحوي البطاريات مزيجاً ساماً من العناصر المؤذية، من بينها الكادميوم والرصاص والزئبق، والتي يمكنها أن تترب إلى التربة ومجاري المياه ما يتسبب بتلوث خطر، وإن تم حرق البطاريات فإن هذه المواد ستنتشر بالهواء وتتسبّب بمخاطر على الصحة.
7- أكياس الشاي البلاستيكية: أكياس الشاي التي اعتدنا استعمالها تحوي عناصر بلاستيكية، وبدأ مصنعو الشاي باستخدام مواد جديدة تعتمد على النايلون، ورغم أن الأكياس السابقة توفر جودة عالية لكوب الشاي، إلا أنها مقاومة للتحلل الحيوي، وهنالك مخاوف من إصدارها لمواد سامة خطرة.
8- مادة تريكلوسان: العديد من منتجات صابون غسل اليدين تحوي مادة تريكلوسان، المرتبطة بالمخاطر الصحية وتتسبب بالسرطان في الفئران.
9- حبوب منع الحمل: أثبتت دراسات بأن حبوب منع الحمل التي يتم التخلص منها أدت إلى توقف إنجاب الأسماك ما يهدد بأعداد الأسماك والنظام البيئي، الحل لا يكمن بالتوقف عن تناول هذه الحبوب بل بعدم التخلص منها في المرحاض أو المغاسل.
10- الرغوة الفلينية: يتم استخدام البوليستر في صناعة الرغوة الفلينية، وهي مادة غير قابلة للتحلل البيئي ومن الصعب إعادة تدويرها، وتنتشر بكميات هائلة في مكبات النفايات لتسمم الحيوانات الصغيرة، قامت عدد من المدن الأمريكية بحظر استخدامها، وهنالك بدائل صديقة أكثر للبيئة.
11- شفرات الحلاقة للاستخدام الواحد: شفرات الحلاقة تعتبر جزءاً كبيراً من صناعة البلاستيك والصلب التي تتسبب بإنتاج الكربون بكميات كبيرة، وترتبط بشكل كبير بالاستخدام الكثير للمياه، يتم التخلص من ملياري شفرة للاستخدام الواحد في الولايات المتحدة وحدها، يمكنكم استخدام الشفرات الدائمة أو الكهربائية كبديل لهذه المادة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...