التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحذير: حقائق ستصدم محبي الشوكلاتة الساخنة (hot chocolate)

- قد أعطت الدراسات في الآونة الأخيرة محبي الشوكولاتة سبباً للابتهاج حيث أظهرت دراسات متعددة أنّ الشوكولاته الداكنة الغنية بالكاكاو مليئة بالمواد الغذائية المعززة للصحة والمواد المضادة للاكسدة. ولكن، سيء الحظ إذا كنت تفضل الشوكولاتة بالحليب أو إذا كنت ترغب في كوب من الكاكاو الساخن وذلك للأسباب التالية:
1. تحتوي على كمية عالية من السعرات الحرارية:
  • كمية السعرات الحرارية بالضبط تعتمد بالتأكيد على حجم ونوع الحليب الذي يتم استخدامه، ولكن تتراوح السعرات الحرارية في معظم الشوكولاتة الساخنة في أي مكان بين 200-400 سعرة حرارية.
  • ولأنّ الشكولاتة الساخنة نوع من أنواع الكربوهيدرات السائلة، والتي تُنتج عادة شعوراً بالشبع أقل من الأشكال الصلبة ففي الغالب ستصبح جائعا بعد وقت قصير من احتسائها.
2. إحتوائها على كمية عالية من السكر:
  • في حال قمت بتفقّد علب مسحوق الكاكاو في المنزل ستجد أنّ السكر يقع في أول المكونات وذلك لكميته العالية، وقد تندم حين تعلم أن كمية السكر الموجودة فيما تتناوله من الشوكلاتة الساخنة هو ما يعادل 34-41 غرام من السكر والتي تتجاوز الحد المسموح به يومياً. 
3. إحتوائها على كمية عالية من الصوديوم:
  • قد تستغرب وجود الصوديوم في الكاكاو المخصص لاعداد المشروبات الساخنة ولكن هذا صحيح للغاية وقد يحتوي كوبك على حوالي 370 ملغم من الصوديوم، وهي عبارة عن 16% من القيمة اليومية الموصى بها. وهذا مهم بشكل خاص إذا كان لديك ارتفاع في ضغط الدم، أمراض القلب أو الكلى.
4. إحتوائها على الكاكاو المصنع بدلاً من الطبيعي:
  • هذا يعني أنّ علب مسحوق الكاكاو تحتوي على كاكاو مصنع تم تعديله لتحديد درجة الحموضة وجعل طعمه أقل مراراً ولكن للأسف هذه العملية تزيل الكثير من مركبات الفلافونويد ومضادات الأكسدة، والتي تعطي الكاكاو كل فوائده الصحية.
5. إحتوائها على مجموعة من المواد المُفاجئة:
  • كالعديد من المستحلبات، ومانعات التكتل، ومثبتات، ونكهات اصطناعية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

أطعمة تحتوي بوتاسيوم أكثر من الموز... تعرف عليها

البوتاسيوم واحد من أهم الإلكتروليات في الجسم الذي يساعد على حمل النبضات الكهربائية في جميع أنحاء الجسم حتى تقوم الخلايا الخاصة بك بالتواصل فيما بينها وأداء مهماتها. ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى التعب في العضلات، والتشنج، والإمساك، وحتى عدم انتظام ضربات القلب. بالاضافة الى ذلك، البوتاسيوم يساعد جسمك على تحويل الكربوهيدرات إلى شكل جليكوجين (طاقة مخزنة). يرتبط البوتاسيوم غالباً عند الناس بالموز على الرغم من وجود أطعمة تحوي كميات أكبر من البوتاسيوم ومنها: الأفوكادو:  1 كوب من شرائح الأفوكادو يحتوي على 708 ملغم من البوتاسيوم. البطاطا الحلوة: يحتوي 150 غرام من البطاطا الحلوة على 438 ملغم من البوتاسيوم. بالاضافة الى ذلك، تحتوي على كميات ضخمة من الكربوهيدرات، مما يجعل أمر تحويلها إلى جليكوجين أسهل على البوتاسيوم. اللبن: 8 أونصات من اللبن تحتوي على 579 ملغم من البوتاسيوم بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينات. ماء جوز الهند: كوب واحد من ماء جوز الهند يحوي حوالي 480 ملغم من البوتاسيوم. يمكن للرياضيين أن يستبدلوا مشروبات الطاقة المثيرة للجدل بماء...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...