التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل يجب عليك ترك أطفالك يتناولون الطعام الغير صحي(السيء)؟!

تشير الأبحاث إلى أن 17% من الأطفال والمراهقين يعانون من السمنة. ووفق طبيبة متخصصة في اضطرابات الأكل، فإن التحكم في ما يأكله أطفالنا قد يؤدي بهم إلى تطوير عادات غذائية سيئة في المستقبل.
معظم الآباء يدركون أهمية تعليم أطفالهم العادات الغذائية الصحية لتجنب الأخطار الصحية على المدى البعيد مثل:
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض القلب.
  • السكري.

ما هو الطعام السيء؟

وجدت دراسة بحثية حديثة أن آباء الأطفال البدينين كانوا أكثر من يقيدون تناول أطفالهم للحلوى بشكل مباشر.
في حين أن وضع حدود ثابتة لأطفالنا قد يساعدهم في إكمال المهام المنزلية والواجبات المنزلية، لكن هذه العبارات قد لا تمنع الأطفال من الإفراط في تناول الطعام. لأنه عندما يتعلق الأمر بعادات الأكل تظهر الأبحاث أن التقييد قد يزيد من الرغبة في تناول "الأطعمة المحظورة".
تقييد الأطفال بالغذاء وجعلهم يتبعون نظام غذائي في مرحلة الطفولة قد يساهم في زيادة مخاطر الشراهة عند تناول الطعام في وقت لاحق من الحياة.
يعمل الآباء عند تسميتهم للحلويات وتصنيفها كطعام سيء على إعطاء القوة لهذه الأطعمة دون قصد، مما قد يؤدي إلى زيادة رغبة الطفل في تناول المزيد مما يسمى "الطعام السيء". لكن عند التحدث عن رقائق البطاطس، البسكويت والحلويات كأي طعام آخر، يمكننا نزع عامل القوة التي تحملها على أطفالنا.

ما فائدة الطعام السيء؟ 

  • وفقًا لصحيفة هارفارد هيلث، تشير الأبحاث إلى أن الإنتباه الى الطعام المتناول وإدراك ما يأكل يمكن أن يُعلم الناس عادات الأكل بشكل أفضل.
  • معظم الأطفال ينبهون ويدركون ما يأكلون بطبيعية الحال، ويجب على الآباء تنمية هذا الوعي.
  • تنمية وعي الطفل وفضوله بالنسبة للطعام الذي يتناوله عن طريق الانتباه إلى الطعام المتناول وإدراك ما يأكل يساعده في الاستماع إلى جسمه بحثًا عن علامات الجوع والشبع.
  • لتعليم أطفالنا كيفية تناول الطعام بشكل متوازن يجب علينا فحص وفهم سلوكيات الأكل الخاصة بنا، لذلك يجب على الآباء أن يكونوا على دراية بسلوكياتهم حتى لا يقوموا بتمريرها إلى الأطفال.

كيف يمكن تنظيم تناول الطعام عائليًا؟

يمكن للعائلات أن تبدأ في تناول الطعام بعناية أكبر عن طريق:
  • الحد من الملهيات مثل الشاشات، بما في ذلك الأجهزة اللوحية والهواتف خلال وقت الطعام.
  • تقديم مجموعة متنوعة من الخيارات الغذائية للأطفال.
تطوير علاقة صحية مع الطعام لا ينبع من ضبط النفس إنما يأتي من الوعي الذاتي.

تطوير علاقة صحية مع الطعام

  • الانتباه إلى الأطعمة المختلفة وكيف تشعر أجسامنا يساعد على تطوير علاقة صحية مع الطعام، وهو تمرين يمكننا أن نعلمه لأطفالنا.
  • على سبيل المثال: يعرف بعض الأطفال أن تناول الكثير من الحلوى سيسبب لهم ألمًا في البطن، ولأنهم يدركون هذا فإنهم يستطيعون ضبط كمية الحلوى التي يستهلكونها.
  • في نهاية المطاف، يعد تعليم أطفالنا الثقة في أجسادهم من أفضل الطرق لمساعدتهم على تطوير عادات غذائية صحية.
  • من خلال تعلم هذا الدرس يكتشفون أن اختيارات الطعام الحكيمة تأتي من الداخل وتلك المهارة سوف تساعدهم طوال حياتهم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

أنت أعسر؟ اذاً أنت متفوّق.. واليك الدليل!

الاعتقاد بوجود علاقة بين الموهبة واستخدام اليد اليسرى يعود لتاريخ طويل. فقد كان ليوناردو دا فينشي أعسر، وكذلك كان مارك توين، وموتسارت، وماري كوري، ونيكولا تسلا، وأرسطو.  ولا يوجد اختلاف عن هذا الاعتقاد في يومنا الحالي؛ إذ إن باراك أوباما أعسر، وأيضاً زعيم الأعمال بيل غيتس، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولكن، هل حقاً ثمة احتمالية أكبر لأن يكون الأشخاص العُسر عباقرة؟ تقرير لصحيفة Science Alertt استعرض أحدث الأدلة بشأن تفوق الشخص الأعسر على الأيمن في بعض المجالات ؛ من ضمنها دراسة جديدة حول استخدام أي من اليدين والقدرة الحسابية. وفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن 10 –  13.5 في المائة من السكان لا يستخدمون يدهم اليمنى. وبينما لا يجد قليلون من هذه النسبة مشكلةً في استخدام كلتا اليدين بكل أريحية، فإن الأغلبية العظمى منهم يستخدمون يدهم اليسرى.  يُعد تفضيل استخدام إحدى اليدين مظهراً من مظاهر الوظائف الدماغية، لذا فإنه يرتبط بالإدراك.  يظهر النصف الدماغي الأيمن أكثر تطوراً، في المتوسط، لدى الأشخاص العُسر، وهو النصف المتخصص في عمليات من قبيل المنطق الم...