التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بكتيريا مرعبة مقاومة للمضادات الحيوية بدأت تنتشر


وفقاً لتقرير جديد صدر بداية هذا الشهر ، توصلت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في عام 2017 إلى أكثر من 200 حالة مرضية سببها بكتيريا مرعبةلها القدرة على أن تقاوم معظم المضادات الحيوية.

حذرت مراكز السيطرة على الأمراض منذ فترة طويلة من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، لكن التقرير أظهر أن وجود بكتيريا تمتلك مقاومة غير عادية:
  • مقاومة لجميع أو معظم المضادات الحيوية التي تم اختبارها
  • غير شائعة
  • تحمل جينات مقاومة خاصة
  • تتطور باستمرار وتنتشر

البيانات الخطيرة الذي خرج بها مركز السيطرة على الأمراض:

  • وجد مختبر على مستوى الولايات المتحدة أن 1 من بين 4 عينات من الجراثيم كان لديه جين يسمح له بنشر مقاومته للجراثيم الأخرى.
  • واحد من كل 10 نتائج اختبارات فحص للمرضى كان إيجابيًا، مما يعني أن المقاومة غير العادية قد تكون قد انتشرت إلى مرضى آخرين و يمكن أن تستمر في الانتشار إذا لم يتم اكتشافها.
  • قال مسؤول كبير في مركز السيطرة على الأمراض إن استراتيجية الوكالة للاحتواء قد ساعدت على إبطاء انتشار الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية.

تم التعرف على الجينات المقاومة التي لها القدرة على تحويل الجراثيم العادية إلى بكتيريا مرعبة في العديد من الولايات، لكن الاستجابة القوية مكنت من إجهادها على الفور. بالرغم من ذلك لا يزال انتشار الجراثيم أمر مثير للدهشة.

بالرغم من سرعة الاستجابة التي تم اتخاذها لإبطاء عملية انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، إلا أن بعض الجراثيم قد تفوقت.

لقد حققت مراكز السيطرة على الأمراض بعض النجاح، لكن ذلك النجاح ليس كافيا لقلب الموازين.

ما زال هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهد و يجب القيام به بشكل أسرع وأسرع.

أشارت مراكز مكافحة الأمراض أن أكثر من 23 ألف أمريكي يموتون سنويا بسبب عدوى تسببها جراثيم مقاومة للمضادات الحيوية.

طورت مراكز السيطرة على الأمراض نظامًا جديدًا يهدف إلى التعرف بسرعة على الجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية، بما في ذلك مساعدة العاملين في أقسام الصحة بالمختبرات الحكومية على اختبار العينات و عزل المرضى المصابين.

الجراثيم سوف تجد باستمرار طرقًا لمقاومة المضادات الحيوية الجديدة والموجودة، وإيقاف تطور مقاومة جديدة غير ممكن في الوقت الحالي. لكن مراكز السيطرة على الأمراض قالت أنها تعمل على منع المقاومة من الانتشار.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...

أطعمة تحتوي بوتاسيوم أكثر من الموز... تعرف عليها

البوتاسيوم واحد من أهم الإلكتروليات في الجسم الذي يساعد على حمل النبضات الكهربائية في جميع أنحاء الجسم حتى تقوم الخلايا الخاصة بك بالتواصل فيما بينها وأداء مهماتها. ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى التعب في العضلات، والتشنج، والإمساك، وحتى عدم انتظام ضربات القلب. بالاضافة الى ذلك، البوتاسيوم يساعد جسمك على تحويل الكربوهيدرات إلى شكل جليكوجين (طاقة مخزنة). يرتبط البوتاسيوم غالباً عند الناس بالموز على الرغم من وجود أطعمة تحوي كميات أكبر من البوتاسيوم ومنها: الأفوكادو:  1 كوب من شرائح الأفوكادو يحتوي على 708 ملغم من البوتاسيوم. البطاطا الحلوة: يحتوي 150 غرام من البطاطا الحلوة على 438 ملغم من البوتاسيوم. بالاضافة الى ذلك، تحتوي على كميات ضخمة من الكربوهيدرات، مما يجعل أمر تحويلها إلى جليكوجين أسهل على البوتاسيوم. اللبن: 8 أونصات من اللبن تحتوي على 579 ملغم من البوتاسيوم بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينات. ماء جوز الهند: كوب واحد من ماء جوز الهند يحوي حوالي 480 ملغم من البوتاسيوم. يمكن للرياضيين أن يستبدلوا مشروبات الطاقة المثيرة للجدل بماء...