التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغنيسيوم مفعوله ساحر.. ماذا يفعل بجسمك؟

أفادت مجلة “وومان” النمساوية بأن المغنيسيوم يندرج ضمن المعادن الأساسية المسؤولة عن عملية أيض الطاقة وتخليق البروتين وطرد السموم من الجسم.
وشرحت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن المغنيسيوم يتمتع بالفوائد الصحية التالية:
صديق القلب: بما أن معظم محتوى المغنيسيوم موجود في القلب، فإن له أهمية كبيرة للمحافظة على صحته لأنه هو المسؤول عن السيطرة على وظيفة الأوعية الدموية، وتنظيم ضغط الدم وانقباضات القلب الطبيعية.
مصدر للطاقة: إذا كنت ممن يولون اهتماماً بالتغذية والرياضة، ولكن دائماً ما تشعر بالإرهاق والتعب، فإن ذلك يرجع في الغالب إلى نقص المغنيسيوم. ويلعب هذا المعدن دوراً حاسماً في الطريقة، التي يعالج بها الجسم الطاقة لأنه في حال قلة المغنيسيوم تحدث مشاكل في تحويل الغلوكوز إلى طاقة كيميائية عن طريق عملية الأيض، ثم يتم توزيع هذا الجزء في جميع أنحاء الجسم بحيث تبقى الأعضاء المتبقية قادرة على أداء وظائفها.
تخفيف آلام العضلات: بعد أداء التمارين الرياضية يتراكم حمض اللاكتيك في العضلات، وهو ما يتسبب في الشعور بألم العضلات. ويتمتع المغنيسيوم بالقدرة على التخلص من بعض هذا الحمض، وبالتالي تخفيف ألم العضلات. ولهذا الغرض، يتم ببساطة عمل حمام دافئ وإضافة نصف كوب من ملح إبسوم.
يساعد على النوم: يساعد المغنيسيوم في علاج اضطرابات النوم نظراً لأنه يعمل على استرخاء العضلات، وتدعيم بعض مستويات “جابا” “GABA” – الناقل العصبي المنظم لأفكار القلق والتوتر-، مما يساعد على سهولة الدخول في النوم. فإذا كنت ممن يعانون من مشاكل النوم، فيمكنك أخذ حمام مع ملح إبسوم أو رش رذاذ المغنيسيوم على الوسادة.
علاج الاكتئاب: يلعب المغنيسيوم دوراً هاماً في الحفاظ على وظائف الدماغ واستقرار الحالة النفسية. وقد وجدت بعض الدراسات ثمة علاقة قوية بين انخفاض مستويات المغنيسيوم وارتفاع خطر الاكتئاب.
ونظراً لأن الجسم غير قادر على إنتاج المغنيسيوم بنفسه، لذلك ينبغي إمداده بهذا المعدن بتناول الأطعمة المحتوية عليه، مثل الخضروات الورقية ذات اللون الأخضر كالسبانخ والكرنب، فضلاً عن العديد من المكسرات والبذور.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...

أطعمة تحتوي بوتاسيوم أكثر من الموز... تعرف عليها

البوتاسيوم واحد من أهم الإلكتروليات في الجسم الذي يساعد على حمل النبضات الكهربائية في جميع أنحاء الجسم حتى تقوم الخلايا الخاصة بك بالتواصل فيما بينها وأداء مهماتها. ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى التعب في العضلات، والتشنج، والإمساك، وحتى عدم انتظام ضربات القلب. بالاضافة الى ذلك، البوتاسيوم يساعد جسمك على تحويل الكربوهيدرات إلى شكل جليكوجين (طاقة مخزنة). يرتبط البوتاسيوم غالباً عند الناس بالموز على الرغم من وجود أطعمة تحوي كميات أكبر من البوتاسيوم ومنها: الأفوكادو:  1 كوب من شرائح الأفوكادو يحتوي على 708 ملغم من البوتاسيوم. البطاطا الحلوة: يحتوي 150 غرام من البطاطا الحلوة على 438 ملغم من البوتاسيوم. بالاضافة الى ذلك، تحتوي على كميات ضخمة من الكربوهيدرات، مما يجعل أمر تحويلها إلى جليكوجين أسهل على البوتاسيوم. اللبن: 8 أونصات من اللبن تحتوي على 579 ملغم من البوتاسيوم بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينات. ماء جوز الهند: كوب واحد من ماء جوز الهند يحوي حوالي 480 ملغم من البوتاسيوم. يمكن للرياضيين أن يستبدلوا مشروبات الطاقة المثيرة للجدل بماء...