التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لفقدان الوزن الزائد في العام الجديد: كن نباتياً مرة في الأسبوع!

مع بداية كل عام جديد، يتخذ كل منّا قرارا “حتميا” لتغيير شيء في حياتنا وتحسين أسلوبها وتحقيق أحلام كانت قد تراكمت عبر السنة الفائتة.. من إدخار المال، إلى تمضية وقت أكثر مع العائلة والأحباء، والتطور المهني، والنجاح العاطفي، وعيش أسلوب حياة صحي أكثر، تكثر طموحاتنا المرتقبة في أواخر شهر ديسمبر/ كانون الأول.
ولكن، لا شك بأن القرار الأكثر شعبية هذا العام، هو خسارة الوزن أو اعتماد أسلوب حياة صحي لغرض العناية بأجسادنا وتقويتها.
ولذا، فقد شاركناك طموحك لهذا العام، وجمّعنا لك فيما يلي، خمس قواعد عليك اتباعها لمساعدتك على تحقيق قراراتك الصحية للعام الجديد، دون تعب الحميات الصارمة أو الأطعمة غير اللذيذة.
1. تأمل أطباقك وفكر بمكوناتها جيداً
2. اطبخ وجباتك في المنزل
3. ابتعد عن تناول اللحوم في يوم واحد كل أسبوع
4. أكثر من تناول الفاكهة والخضراوات
5. أكثر من شرب الماء
قد تكون استغربت قليلاً من نصيحتنا الثالثة، والتي تنص على تخصيص يوم في الأسبوع يجب خلاله تجنب أكل اللحوم والالتزام بحمية نباتية، إلّا أن أبحاث عديدة تظهر أن اتباع الحميات الغذائية النباتية مرتبط بتقليل خطر الإصابة بالسمنة، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكري، والسرطان، وفقاً لاختصاصية التغذية شارون بالمر.
وتشرح بالمر أن الامتناع عن تناول اللحوم – خاصة اللحوم الحمراء والمعالجة – ولو ليوم واحد، يساهم في زيادة كمية الأطعمة النباتية الكاملة في أجسادنا، مثل الفول، والعدس، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبذور، والخضروات والفواكه وبالتالي يقي من خطر الإصابة بالأمراض الخطرة والمزمنة التي يسببها تناول اللحوم بكثرة.
كما توضح بالمر أن تناول الأطعمة النباتية يساهم في زيادة كمية الألياف، والفيتامينات، والمعادن، والدهون الصحية، والمركبات ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهابات.
وتنصح بالمر باتباع قاعدة تناول الأطباق النباتية أكثر، من خلال استبدال اللحوم في وصفاتكم المفضلة بالخضراوات، فمثلاً يمكن استبدال اللحمة الناعمة في طبق معكرونة اللازانيا، بالبروكلي والسبانخ والفطر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...

أطعمة تحتوي بوتاسيوم أكثر من الموز... تعرف عليها

البوتاسيوم واحد من أهم الإلكتروليات في الجسم الذي يساعد على حمل النبضات الكهربائية في جميع أنحاء الجسم حتى تقوم الخلايا الخاصة بك بالتواصل فيما بينها وأداء مهماتها. ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى التعب في العضلات، والتشنج، والإمساك، وحتى عدم انتظام ضربات القلب. بالاضافة الى ذلك، البوتاسيوم يساعد جسمك على تحويل الكربوهيدرات إلى شكل جليكوجين (طاقة مخزنة). يرتبط البوتاسيوم غالباً عند الناس بالموز على الرغم من وجود أطعمة تحوي كميات أكبر من البوتاسيوم ومنها: الأفوكادو:  1 كوب من شرائح الأفوكادو يحتوي على 708 ملغم من البوتاسيوم. البطاطا الحلوة: يحتوي 150 غرام من البطاطا الحلوة على 438 ملغم من البوتاسيوم. بالاضافة الى ذلك، تحتوي على كميات ضخمة من الكربوهيدرات، مما يجعل أمر تحويلها إلى جليكوجين أسهل على البوتاسيوم. اللبن: 8 أونصات من اللبن تحتوي على 579 ملغم من البوتاسيوم بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينات. ماء جوز الهند: كوب واحد من ماء جوز الهند يحوي حوالي 480 ملغم من البوتاسيوم. يمكن للرياضيين أن يستبدلوا مشروبات الطاقة المثيرة للجدل بماء...