التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل الطبخ في أواني الألمنيوم يزيد مخاطر الإصابة بالخرف؟

أكد موقع”ذا ديلي ميل” البريطاني،إمكانية وجود صلة بين الألمنيوم والإصابة بمرض الزهايمر، لافتا إلى أنها كانت موضوع بحث ومناقشة منذ سنوات، إذ بدأت الشكوك منذ فترة طويلة تعود لعام 1921، حين لوحظت للمرّة الأولى العلاقة بين التسمّم بالألمنيوم ومشاكل الذاكرة.
ووفقا للمصدر نفسه، الذي ساق إجابات الدكتور مارتن سكور، فإن وجود الألمنيوم في أدمغتنا لا يحدث بشكل طبيعي، ولكن يمكن وصوله إليه عن طريق الأطعمة التي نأكلها أو يتم امتصاصه عبر الجلد، ويتراكم مع التقدّم في العمر.
وأظهرت عمليات مسح الدماغ لمرضى الزهايمر بعد الوفاة، أنّ هناك تراكماً للألمنيوم في الدماغ. وتبيّن أنّ المرضى الذين لديهم قابلية جينية لمرض الزهايمر المبكر تجمّعت لديهم أكثر من غيرهم، وأكدت أيضاً أنه يمكن أن يتطوّر لدى المرضى الذين يعانون من غسيل الكلى، نوع من الخرف. وأحد أسباب هذا الضرر ناجم عن تراكم الألمنيوم في الدماغ. ومع ذلك لا تثبت أي من هذه الحالات وجود علاقة سببية، بل تظهر وجود ترابط بين أمور تؤثّر على الدماغ. ويبقى التقدّم في السن العامل الرئيسي لمرض الزهايمر، فضلاً عن تجمّع الألمنيوم في أنسجة الدماغ مع التقدّم في السن أيضاً. لذلك ربّما حدوث هذين الأمرين بالتوازي، يؤدي إلى الزهايمر.
ويتخوّف الناس من استخدام أدوات الألمنيوم في الطبخ، باعتبارها مشكلة محتملة، لأنّ هناك أحماضا في الأطعمة تذوّب بعض المعادن وتشكّل الأملاح الكيميائية التي يمتصّها الجسم. وعندما تصل هذه إلى الأنسجة العصبية للدماغ قد تتراكم وربّما تسمّم الدماغ والجهاز العصبي.
بيد أنّه على الرّغم من ذلك لم يتم إثبات المخاطر التي تشكّلها أدوات الألمنيوم في المطابخ. وعلاوة على ذلك، قد يكون من الصعب الحد بشكل كبير من كمية الألمنيوم عن طريق تجنّب استخدام تجهيزات الألمنيوم في المطابخ أو مواد تغليف الألمنيوم الغذائية، لأنّنا نحصل عليه من مصادر أخرى مثل الأطعمة المصنّعة والشاي والمشروبات الغازية ومستحضرات التجميل والأدوية مثل الأسبرين، وقد يكون ذلك نتيجة الطريقة التي تمّ إنتاجها بها أو كيفية تخزينها.
ووفقا لما ذكره الموقع، فإن الجسم يتخلص من معظم الألمنيوم كنفايات، ولكن إن تناولنا كميات كبيرة منه، فإنّه يدخل إلى الأنسجة.
وأوضح أنّ الشاي الأسود الذي هو عبارة عن ورقة صغيرة، شجيرة دائمة الخضرة، يراكم كميات كبيرة من الألمنيوم حين ينمو. ومع ذلك تغيب الأدلة التي تثبت أنّ الناس الذين يتناولون الكثير من الشاي ترتفع لديهم نسبة الإصابة بالخرف.
ووفقا للموقع، فإنه من الممكن استخدام أدوات طبخ من الفولاذ المقاوم للصدأ، بديلاً عن الألمنيوم، وهي رخيصة ومتاحة على نطاق واسع، إن كنّا نشعر بالقلق من مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

بذور العنب.. تقضي على أخطر الأمراض!

برهنت الكثير من الأبحاث الفوائد العديدة الصحية الموجودة في بذور العنب. إنها تساهم بشكل مؤكد في الوقاية من الأمراض القلبية، في إبطاء شيخوخة الخلايا وفي تجديد البشرة. مع أنها غير معروفة كثيراً، فإن بذور العنب فعالة جداً في تحسين وظائف القلب والشرايين والوقاية من ظهور بعض الاضطرابات. وركزت دراسات عديدة على الموضوع حتى تجد الرابط الموجود بين ضغط الدم، تراكم الصفيحات في الأوردة وبين بذور العنب. ولكن يجب بالطبع تفضيل العنب الأحمر (أكثر فعالية من الأبيض) لأن بذوره غنية بالـ (ProCyanidolic Oligomers OPC)، وهي جزيئات طبيعية موجودة أيضاً في فواكه وخضار وحبوب عديدة معروفة بفوائدها المضادة للأكسدة وتأثيرها المفيد على جهاز القلب والشرايين. هذه المواد تساعد أيضاً على محاربة الجذور الحرة وتقي من الأضرار المرتبطة بخلايا الدماغ وتأكسد الكولسترول الذي يؤدي إلى تشكيل الصفيحات في الأوعية الدموية ويمنع الدم من التدفق بالشكل السليم. علاوة على هذا، لقد ثبُت أن بذر العنب يساعد ليس فقط في معالجة ارتفاع الضغط، لأنه يخفض ضغط الدم بمعدل 7%، لكنه يخفف أيضاً من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. بالإضافة إل...

8 خضروات تعزز “رجيم” الشتاء.. استخدموها

تتعدّد الخضروات اللذيذة والقابلة للشي أو السلق والإضافة إلى الحساء أو السلطات في “رجيم” الشتاء، لتمنح شعورًا بالشبع وتقاوم الأمراض وتحافظ على ثبات الوزن، بالإضافة إلى كونها قليلة “الكربوهيدرات” والسعرات الحرارية.  اختصاصية التغذية والصحّة العامة لانا الزيلع تعدّد الخضروات الشتوية المعززة للـ”رجيم” المتبع والصحّة: 1. الخرشوف -الأرضي-شوكي  غنيّ بالألياف ويغذّي بكتيريا الأمعاء الصحيّة، ما يعزّز الامتصاص الصحّي للغذاء والهضم ويخزّن كمًّا أقلّ من الدهون. 2. الثوم  يعزّز جهاز المناعة، وقد وجدت بعض الدراسات أنّه يقاوم الفيروسات المسببّة للـ”إنفلونزا” ويفيد في علاج انخفاض ضغط الدم. 3. البروكولي  يندرج في لائحة الأطعمة الخارقة (السوبرفوود). وتشير دراسات إلى أن البروكولي قد يقلّل من مقاومة الـ”إنسولين”، وبالتالي هو يعوق عمليّة تحوّل السكّر إلى دهون. 4. البصل  غنيّ بالـ”كيرسيتين” المضاد للتأكسد، المركّب الذي يخفض ضغط الدم ويسيطر على الـ”إنسولين” في الدم. علمًا بأن الـ”إنسولين” هو الهرمون المسؤول عن تخزين السكر في الدم والدهون في الجسم. 5. الكرفس  قليل ف...