التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قبل “التهوّر” والتخلي عن اللحوم.. إطرح على نفسك هذه الأسئلة!

سواء كان دافعك إلى التحول إلى “النباتية” في حميتك الغذائية أخلاقياً رافضاً لفكرة ذبح الحيوانات من أجل أكل لحومها، أو كنت ممن اختاروا ذلك النظام الغذائي لأسباب صحية، فعليك أن تفكر في عدد من الأمور قبل أن تتخذ قرارك النهائي بهذا الشأن.. فقرار التحول إلى النظام الغذائي النباتي ربما لا يكون بالسهولة التي يبدو عليها للوهلة الأولى.
ولذلك ربما كان عليك قبل أن تبدأ في إعادة ترتيب مطبخك وثلاجتك أن تسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة، للتأكد من أنك بالفعل مستعد لهذه الخطوة:
1- هل هذا النظام الغذائي يناسب نمط حياتي وقناعاتي؟
في نمط الحياة النباتي لا يقتصر الأمر على نظامك الغذائي فحسب، وإنما يتعداه إلى نظرتك لموضوعات أخرى في أسلوب الحياه، منها على سبيل المثال:
أن تقتنع تماماً مثلاً بأننا لا ينبغي أن نأكل الحيوانات والمنتجات الحيوانية، وهي الفكرة التي بدأت بها النباتية في العالم، وأيضاً ألا تكون لديك مشكلة مع الأشخاص الذين يرون هذا الأمر بشكل مختلف.
فهل تستطيع أن تقول لنفسك: “أدرك أنه ربما لا يشاركني الجميع هذه القيم. وأقبل أن أعيش حياتي وفقاً للمعتقدات التي أعتقد أنها صحيحة”؟
2- هل أنا على استعداد للتخلي عن زيارة المطاعم؟
سوف يصبح تناول الطعام مع عائلتك أو أصدقائك أمراً معقداً، وربما ستظن أن معظم المطاعم لا يوجد بها تقريباً أي شيء يمكنك تناوله.
ولكي تتأكد من أن كل طبق لا يحتوي على أيٍّ من المكونات التي لا يُسمح لك بتناولها، فعليك أولاً أن تسأل النادل في كل مطعم.
3- هل لدي خطة محددة للتأكد من أن طعامي يحتوي على جميع العناصر الغذائية الهامة؟
التحدي الأصعب بالنسبة لمعظم النباتيين من الجنسين هو حصول الجسم على ما يكفي من الحديد والبروتين. فعندما كنت تأكل كل شيء كان هذا الأمر يبدو سهلاً جداً.
كان يمكنك على العشاء تناول شريحة من اللحم مع الصلصة لتحصل على جرعة جيدة من البروتين، ولتشعر بالشبع الكامل والرضا التام.
أما الآن فإذا أردت الحصول على جميع العناصر الغذائية الهامة بتناول البدائل النباتية، فعليك أن تصبح أكثر إبداعاً. عليك أن تبتكر لنفسك وجبات خاصة بك، لكي تتمكن من توفير كافة العناصر الغذائية الأساسية.
4- هل يدعم شريك الحياة هذا القرار؟
حتى إذا لم يكن شريك حياتك نباتياً، فالمهم أن يدعمك في اختيارك لنمط حياتك كنباتي.. فليس المطلوب فقط أن يساعد في إعداد وجبات الطعام، بل وفي الدعم المعنوي والنفسي أيضاً.
فكثير من النباتيين يعترفون أنهم لا يستطيعون أبداً تخيل مدى الصعوبات التي كان عليهم مواجهتها في تغيير نظامهم الغذائي، لو لم يساعدهم شريكهم في هذه الأيام الصعبة. بل والأسوأ عند تخيل: ماذا لو لم يوافق بالأساس على قراري.
5- هل يمكنني حقاً أن أتخيل أنني سأظل ولو لعام واحد لا أتناول غير النباتات؟
من المثير دائماً تجربة كل جديد. وبالطبع ينطبق هذا أيضاً على تغيير النظام الغذائي. سوف تُذهل من الطاقة الرهيبة التي اكتسبتها فجأة، وسوف تعتقد أنك قادرٌ حقاً على تغيير العالم.
إلا أن الجزء الأصعب في ذلك هو أن كل شيء جديد يتحول بمرور الوقت إلى عادة، وأن جذوة حماس البدايات سرعان ما تنطفئ. ولكن الأمر هنا لا يتعلق بمتعة عارضة أو نظام غذائي مؤقت، وإنما تغيير كامل في عاداتك الحياتية.
وإذا كنت تعتقد أنك لن تستطيع العيش بنظام غذائي نباتي بشكل دائم، فيمكنك تيسير الأمر على نفسك، ويمكنك أن تُضَمّن نظامك الغذائي وجبة أو اثنتين على الأقل من الوجبات النباتية أسبوعياً. فتناول الوجبات النباتية من حين لآخر أفضل من لا شيء، ويجب عليك عندئذٍ بالطبع ألا تتخذ قراراً بالتحول بشكل كامل إلى النظام الغذائي النباتي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

أطعمة تحتوي بوتاسيوم أكثر من الموز... تعرف عليها

البوتاسيوم واحد من أهم الإلكتروليات في الجسم الذي يساعد على حمل النبضات الكهربائية في جميع أنحاء الجسم حتى تقوم الخلايا الخاصة بك بالتواصل فيما بينها وأداء مهماتها. ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى التعب في العضلات، والتشنج، والإمساك، وحتى عدم انتظام ضربات القلب. بالاضافة الى ذلك، البوتاسيوم يساعد جسمك على تحويل الكربوهيدرات إلى شكل جليكوجين (طاقة مخزنة). يرتبط البوتاسيوم غالباً عند الناس بالموز على الرغم من وجود أطعمة تحوي كميات أكبر من البوتاسيوم ومنها: الأفوكادو:  1 كوب من شرائح الأفوكادو يحتوي على 708 ملغم من البوتاسيوم. البطاطا الحلوة: يحتوي 150 غرام من البطاطا الحلوة على 438 ملغم من البوتاسيوم. بالاضافة الى ذلك، تحتوي على كميات ضخمة من الكربوهيدرات، مما يجعل أمر تحويلها إلى جليكوجين أسهل على البوتاسيوم. اللبن: 8 أونصات من اللبن تحتوي على 579 ملغم من البوتاسيوم بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينات. ماء جوز الهند: كوب واحد من ماء جوز الهند يحوي حوالي 480 ملغم من البوتاسيوم. يمكن للرياضيين أن يستبدلوا مشروبات الطاقة المثيرة للجدل بماء...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...