التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضرار كثرة الجلوس


الكسل وكبر السن وعدم الرغبة في ممارسة الرياضة كلها أشياء تؤدي إلي طريق هالك وهو طريق محفوف بالأمراض ، فقد حذّرت نتائج دراسة جديدة من الاستسلام للجلوس طوال النهار وعدم الحركة أو ممارسة تمارين رياضية تحقق التوازن، لأن ذلك يسرّع شيخوخة الجسم ويزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ونبّهت الدراسة إلى أن كثرة الجلوس تؤثر على كروموسومات خلايا الجسم نفسها، وتجعلها أكبر من العمر الحقيقي بـ 8 سنوات!

 ونُشرت نتائج الدراسة الجديدة في “الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة”، وأجرى أبحاثها البروفيسور علاء الدين شدياب في جامعة سان فرانسيسكو بسان دييجو، وحذّرت نتائجها من أن تأثير كثرة الجلوس وقلة الحركة والنشاط تتخطّى أمراض السمنة والقلب وارتفاع ضغط الدم إلى التأثير السلبي على الـ دي إن إيه.
شارك في أبحاث الدراسة 15000 امرأة في مرحلة سن اليأس، حيث أخذت عينات من دمائهن لفحص الكروموسومات والـ دي إن إيه، وربط درجة شيخوخة الخلايا لديهن بمستوى النشاط والحركة.
ووجدت نتائج الدراسة أن اللاتي تجلسن  10 ساعات أو أكثر يومياً يكون طول “التيلوميتر” أقصر لديهن، وهو جزء من الـ دي إن إيه يشير قصره إلى زيادة شيخوخة الجسم، وتبين أن معدّل قصر التيلوميتر بسبب كثرة الجلوس يجعل خلايا الجسم أكبر سناً بمعدّل 8 سنوات!
 وأظهرت الدراسة أن ممارسة التمارين أو المشي لمدة نصف ساعة يومياً على الأقل يقلل من تسارع الشيخوخة الناتج عن الجلوس لفترات طويلة، أي أن ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية تعكس الأثر السلبي للجلوس على الخلايا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...