التخطي إلى المحتوى الرئيسي

احذروا هذه الممارسات اليومية.. قد تسبّب السرطان!

كشفت دراسات حديثة أجراها خبراء التغذية والتنمية الذاتية حول مجموعة من الممارسات الخاطئة التي نقوم بها يومياً وتسبّب أو تساهم في الإصابة بالسرطان.
فما هي أبرز الممارسات اليومية التي تعتبر من مسببات السرطان؟
إعادة استعمال عبوات البلاستيك
عند شرائكم لعبوّة المياه البلاستيكية لا تقوموا بتعبئتها مرّة ثانية ووضعها في الثلاجة، بل تخلّصوا منها فوراً وقوموا باستبدالها بقارورات الزجاج أو الفخار، وحتّى إذا كانت زجاجة البلاستيك غير مستعملة ووضعت في الشمس لمدّة 3 ساعات تصبح سامة، ولا تضعوا الأكل في عبوات بلاستيكية فإنّها تطلق مادّة سامة تتحلّل في الأكل.
الاستحمام بالمياه الساخنة واستعمال جيل الاستحمام
استخدام الماء الساخن جداً أثناء الاستحمام يسبّب سرطان الجلد، كما أنّه عندما يتعرّق الجسم تفتح مسامات الجلد مدة نصف ساعة، فإذا قمتم باستعمال الصابون الصناعي أو جيل الاستحمام فستدخل المواد الكيماوية الموجودة فيه عبر المسام إلى الجسم مما سيسبب في إصابتكم بسرطان الجلد.
شرب الماء البارد بعد الطعام
تؤدّي هذه العادة الشائعة إلى السرطان المعوي، عند وصول الطعام إلى معدة تفرز هذه الأخيرة مادة زيتية وعند شرب الماء البارد مباشرة تصبح هذه المادة الزيتية جيلاتينية، وعند تكرار هذه العملية تتحوّل إلى سرطان معوي.
تناول الفواكه بعد الطعام
حذّر مجموعة من الأطباء من تناول الفواكه بعد الأكل مباشرة، فإذا قمتم بذلك سوف تؤدّي إلى تعفن الطعام بالمعدة وبالتالي المساهمة في الإصابة بسرطان المعدة.
ماهو دور الغذاء في علاج السرطان؟
تشير العديد من الدراسات إلى أنّ بعض مكونات الغذاء يمكن أن تلعب دوراً مهماً في خفض خطر الإصابة بالسرطان، بما في ذلك المواد الكيميائية النباتية، مضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 الدهنية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...