التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما الذي "يساهم" في زيادة وزننا دون أن نشعر؟

كثيراً ما سمعنا أن الطعام ليس هو فقط ما يؤثر على الوزن ولكن ما الذي يمكن له أن يجعلنا إما نكتسب المزيد من الغرامات أو أن نتخلص من بعضها من دون أن ندرك؟.
 
هناك العديد من الأمور التي تؤثر على وزننا والتي قد لا ندرك أبداً أن لها تأثيراً "مباشراً" على جسمنا.
وبشكل طبيعي فإن جسم الإنسان يتفاعل مع البيئة المحيطة به ويكون هذا التفاعل إما إيجابياً أو سلبياً عليه.
ومن خلال التعرف على الأمور التي تؤثر على الوزن يمكن أن نكون قادرين على التحكم بوزننا وبحياتنا بشكل عام.

المشاعر
قد لا يدرك بعض الأشخاص أن المشاعر تؤثر وبشكل مباشر على الوزن.
وعلى الرغم من أن الجسم والحالة النفسية قد يظهران بعيدان عن بعضهما البعض إلا أنهما في النهاية يخضعان لإشارات الدماغ.
وبما أن دماغ الإنسان قادر على التحكم في الجسم من الناحية الفيزيولوجية وقادر أيضاً على التحكم بالحالة النفسية فإن هاتان الحالتان يؤثران بشكل مباشر على بعضهم البعض.
وفي حال كانت الحالة النفسية في حالة جيدة فإن ذلك يكون له الأثر الإيجابي على الجسم وبالتالي على الوزن.
وقد يلجأ الكثير من الأشخاص إلى الطعام في المواقف المليئة بالتوتر التي يمرون بها كشجارهم مع أحد أفراد الأسرة أو بعد مواجهة يوم عمل صعب وشاق.
هذا وأن الشعور بالتعب لا يقل تأثيره السلبي عن الشعور بالقلق؛ حيث أن مشاعر التعب والملل إلى جانب الحزن يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على نظرتنا إلى الطعام.
ومن خلال التعرف على مشاعرنا وعلى تلك المشاعر التي تجعلنا نتوجه إلى الطعام يكون بإمكاننا أن نسيطر عليها ونمنع تأثيرها السلبي على وزننا ونحمي أنفسنا من استهلاك كمية من السعرات الحرارية غير المرغوبة.

العادات
يلتزم العديد من الأشخاص ببعض العادات التي يكون لها فعلاً الأثر السلبي على الوزن من دون أن يدركوا أثرها هذا.
إن عادات الإنسان وعلى الرغم من أنها تسيطر عليه وتصبح جزء أساسي من حياته إلا أنه يجب التخلص منها في حال كانت تأثيرها سلبياً على الصحة بشكل عام.
وتتشكل عادات الإنسان الغذائية منذ الطفولة وتعزز بشكل متواصل مع الوقت وهذا ما يجعل تغييرها أمراً صعباً إلى حد ما.
وتعتبر "عادة" الإكثار من الملح مثلاً عادة تعزز لدى المرء منذ سنين الطفولة إلا أنها عادة سيئة ذات أثر سلبي على صحة الجسم بشكل عام ويصعب التخلص منها بسهولة.
وهناك العديد من العادات الغذائية التي يعتبر أثرها سلبياً على الوزن كعادة تناول المواد الغذائية الدسمة والحلوة أو المالحة عند مشاهدة التلفزيون في المساء.
ومن خلال محاولة "استبدال" العادات الغذائية السيئة بتلك المفيدة فإن النتائج تكون إيجابية على الصحة وعلى الوزن بشكل خاص.
وفي حال كنت من بين الأشخاص الذين يفضلون تناول الوجبات الخفيفة أثناء متابعة الفيلم في فترة المساء فإنه من الأفضل أن تستبدل خيارك "السيئ" من الأطعمة بالخيارات الأكثر صحة؛ ويمكن بدلاً من الحلويات أن تختار الخضار الطازجة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...

أطعمة تحتوي بوتاسيوم أكثر من الموز... تعرف عليها

البوتاسيوم واحد من أهم الإلكتروليات في الجسم الذي يساعد على حمل النبضات الكهربائية في جميع أنحاء الجسم حتى تقوم الخلايا الخاصة بك بالتواصل فيما بينها وأداء مهماتها. ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى التعب في العضلات، والتشنج، والإمساك، وحتى عدم انتظام ضربات القلب. بالاضافة الى ذلك، البوتاسيوم يساعد جسمك على تحويل الكربوهيدرات إلى شكل جليكوجين (طاقة مخزنة). يرتبط البوتاسيوم غالباً عند الناس بالموز على الرغم من وجود أطعمة تحوي كميات أكبر من البوتاسيوم ومنها: الأفوكادو:  1 كوب من شرائح الأفوكادو يحتوي على 708 ملغم من البوتاسيوم. البطاطا الحلوة: يحتوي 150 غرام من البطاطا الحلوة على 438 ملغم من البوتاسيوم. بالاضافة الى ذلك، تحتوي على كميات ضخمة من الكربوهيدرات، مما يجعل أمر تحويلها إلى جليكوجين أسهل على البوتاسيوم. اللبن: 8 أونصات من اللبن تحتوي على 579 ملغم من البوتاسيوم بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينات. ماء جوز الهند: كوب واحد من ماء جوز الهند يحوي حوالي 480 ملغم من البوتاسيوم. يمكن للرياضيين أن يستبدلوا مشروبات الطاقة المثيرة للجدل بماء...