التخطي إلى المحتوى الرئيسي

5 مشروبات كفيلة بتصغير حجم بطنك

*مشروب الليموناضة المثلج
قد يكون رائعا في قضائه على عطشك في يوم صيفي شديد الحرارة، لكنه لن يكن كذلك بالنسبة لمحيط خصرك، فالسعرات الحرارية التي يحتويها هذا المشروب ليست بقليلة كما قد تعتقد.
ومن حسن الحظ هناك مجموعة من المشروبات التي تطفئ عطشك دون أن تشعر بالذنب قلقا على وزنك، ليس ذلك فحسب، بل تساعدك أيضا لتخسر من وزنك.
*المياه المنكهة
المحافظة على رطوبة الجسم أمر مهم في 3 الذي تسعى فيه لخسارة وزنك، شرب كمية جيدة من المياه تساعد جسمك في المحافظة على توازن السوائل السليم في الجسم، كما يمنع احتباس الماء الذي يسبب بشكل كبير انتفاخ البطن، كما يزيد الشعور بالامتلاء مما يجعلك تأكل بشكل أقل.
وإن كانت المياه العادية، بشكلها المعتاد، تسبب لك الملل يمكن إضافة نكهة من الأعشاب الطازجة، الحمضيات، ومعززات النكهة ذات السعرات الحرارية القليلة.
*سموثي البطيخ
بما أنه بدون سكر يمكنك تناوله للارتواء وترطيب الجسم دون الشعور بالذنب، فالبطيخ مكون قليل السعرات الحرارية ورائع لصنع السموثي، فهو بطبيعته يحتوي على الماء، والعناصر الغذائية، بما فيها الليكوبين المكافح للسرطان، وكذلك الأرجينين من الأحماض الأمينية، التي أثبتت الدراسات أنّه يساعد في تقليل السمنة ويزيد من كتلة العضلات.
*شاي النعناع الفلفلي المثلج
شراب النعناع هو الشراب المثالي للقضاء على العطش، كما أنه من الأكثر فعالية في تصغير حجم البطن والقضاء على الكرش.
شاي النعناع يساعد المعدة على حرق الدهون، حتى في حالة الأطعمة ذات نسبة الدهون المرتفعة مثل البرجر والستيك، والتي تحرق بسرعة بفعل هذا الشراب، مما يقضي على الانتفاخ.
*شراب الأناناس
لشراب الأناناس ميزتان، الأولى أنّ نكهته تشبه عطلة على الشاطئ ولكن في كأس، والثانية أنه يحتوي مكونين يساعدان على جعل البطن مسطحاً؛ ملعقة طعام من زيت بذور الكتان، وهو من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، والأناناس نفسه الذي يحتوي على البروميلين، وهو أنزيم يساعد على تسهيل الهضم، ويقضي على الانتفاخ.
*شراب الشوكولاتة الداكنة
تخيّل! شراب مخفوق الشوكولاتة، وخصوصا الداكنة، تساعدك في تقليل الشهية وتقليل الرغبة الشديدة في الغذاء بشكل عام.
هذا الشراب أكثر من كونه وجبة من الوجبات الخفيفة، حاول أن تتناوله كإفطار سريع للحفاظ على كبح شهيتك لساعات.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...

أطعمة تحتوي بوتاسيوم أكثر من الموز... تعرف عليها

البوتاسيوم واحد من أهم الإلكتروليات في الجسم الذي يساعد على حمل النبضات الكهربائية في جميع أنحاء الجسم حتى تقوم الخلايا الخاصة بك بالتواصل فيما بينها وأداء مهماتها. ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى التعب في العضلات، والتشنج، والإمساك، وحتى عدم انتظام ضربات القلب. بالاضافة الى ذلك، البوتاسيوم يساعد جسمك على تحويل الكربوهيدرات إلى شكل جليكوجين (طاقة مخزنة). يرتبط البوتاسيوم غالباً عند الناس بالموز على الرغم من وجود أطعمة تحوي كميات أكبر من البوتاسيوم ومنها: الأفوكادو:  1 كوب من شرائح الأفوكادو يحتوي على 708 ملغم من البوتاسيوم. البطاطا الحلوة: يحتوي 150 غرام من البطاطا الحلوة على 438 ملغم من البوتاسيوم. بالاضافة الى ذلك، تحتوي على كميات ضخمة من الكربوهيدرات، مما يجعل أمر تحويلها إلى جليكوجين أسهل على البوتاسيوم. اللبن: 8 أونصات من اللبن تحتوي على 579 ملغم من البوتاسيوم بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينات. ماء جوز الهند: كوب واحد من ماء جوز الهند يحوي حوالي 480 ملغم من البوتاسيوم. يمكن للرياضيين أن يستبدلوا مشروبات الطاقة المثيرة للجدل بماء...