التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف يساعدنا "أسلوب حياتنا" على المحافظة على الشباب؟

قد يعتقد الكثير منا أن المدى "العمري" الذي نعيشه تحدده الجينات التي نحملها منذ ولادتنا ولكن ما أفصح عنه الخبراء مؤخراً هو أن الجينات لا تعتبر هي فقط المحدد الأساسي "لكمية" السنوات التي نعيشها بل أن الأمر يمكن أن يعود إلى "الطريقة" التي نعيش بها حياتنا.
يؤثر أسلوب حياتنا على مدى قدرتنا على المحافظة على عمر "الشباب".
وبإمكان أي شخص منا أن يعدل الطريقة التي يعيش بها حياته بحيث يكون قادر على المحافظة على عمر "الشباب" قدر الإمكان.
ولكن ما هي قواعد "أسلوب" أو طريقة الحياة هذه التي يمكن أن تجعلنا نستمتع بشباب الروح والجسم أطول فترة ممكنة؟.

1. التزم بعاداتك
على الرغم من أن الروتين قد لا يكون من الأمور التي تخطر على بال الكثير منا في ما يتعلق بالمحافظة على الشباب إلا أنه ثبت أن الروتين والالتزام بالعادات يمكن أن يجعلنا نستمتع بشباب الروح والجسم لأطول فترة ممكنة.
والالتزام بروتين محدد كممارسة الأنشطة ذاتها طوال العمر والتوجه إلى النوم في ذات الوقت كل ليلة يمكن أن يساعدنا على المحافظة على الشباب.
ويعتبر التوجه إلى النوم والاستيقاظ في ذات الموعد كل يوم من العادات الجيدة التي يمكن أن تساعد على توازن الجسم.
ومع تقدم العمر فإن الجسم يصبح أضعف وبالتالي فإن هذه الروتين يمكن أن يساعد الجسم قدر الإمكان على المحافظة على قوة المناعة لديه وبالتالي قادر على مواجهة فيروسات الأنفلونزا والالتهابات البكتيرية.
2. لا تتخلى عن العمل
بينت الدراسات أن المناطق التي يتوقف فيها الأشخاص عن العمل بشكل مفاجئ يرتفع فيها نسبة السمنة كما ترتفع نسبة الأمراض المزمنة.
ويمكن للعمل أن يساعد في المحافظة على نشاط الجسم والعقل.
وبينت دراسة أجريت على مجموعة من الأشخاص في مزارع إيطاليا أن الأشخاص الذين مارسوا بعد استقالتهم من وظائفهم أعمال بسيطة في زراعة الخضراوات والعنب كانوا أكثر قدرة على المحافظة على شبابهم.
ولا تعتبر أعمال الزراعة هي فقط القادرة على المحافظة على الشباب بل أن أي نشاط يمكن أن يحفز ذهننا يكون قادر على مساعدتنا على تعزيز فترة الشباب لأطول فترة ممكنة.
3. النوم على الأقل لمدة ستة ساعات
في كثير من الأحيان قد يميل بعض الأشخاص إلى تقليص عدد ساعات نومهم معتقدين أنه بهذه الطريقة يزيدون من ساعات يومهم.
وعوضاً عن التقليل من ساعات النوم لتضيفها إلى يومك فإنه من الأفضل أن تنام على الأقل ما لا يقل عن الستة ساعات بحيث تكون قادر على الاستمتاع بشباب العقل والروح.
ويعتبر النوم من أهم الوظائف التي يقوم بها الجسم لتجديد الخلايا والمحافظة على شباب الجسم قدر الإمكان.
ويحتاج الجسم على الأقل لست ساعات من النوم المتواصل خلال الليل ليستطيع تجديد خلاياه والمحافظة قدر الإمكان على شباب الذهن والجسم بشكل عام.
ولذلك فإن التوجه إلى النوم بوقت مبكر نسبياً والاستيقاظ أيضاً بوقت مبكر يمكن أن يعمل بشكل فعال على المحافظة على الشباب.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

بذور العنب.. تقضي على أخطر الأمراض!

برهنت الكثير من الأبحاث الفوائد العديدة الصحية الموجودة في بذور العنب. إنها تساهم بشكل مؤكد في الوقاية من الأمراض القلبية، في إبطاء شيخوخة الخلايا وفي تجديد البشرة. مع أنها غير معروفة كثيراً، فإن بذور العنب فعالة جداً في تحسين وظائف القلب والشرايين والوقاية من ظهور بعض الاضطرابات. وركزت دراسات عديدة على الموضوع حتى تجد الرابط الموجود بين ضغط الدم، تراكم الصفيحات في الأوردة وبين بذور العنب. ولكن يجب بالطبع تفضيل العنب الأحمر (أكثر فعالية من الأبيض) لأن بذوره غنية بالـ (ProCyanidolic Oligomers OPC)، وهي جزيئات طبيعية موجودة أيضاً في فواكه وخضار وحبوب عديدة معروفة بفوائدها المضادة للأكسدة وتأثيرها المفيد على جهاز القلب والشرايين. هذه المواد تساعد أيضاً على محاربة الجذور الحرة وتقي من الأضرار المرتبطة بخلايا الدماغ وتأكسد الكولسترول الذي يؤدي إلى تشكيل الصفيحات في الأوعية الدموية ويمنع الدم من التدفق بالشكل السليم. علاوة على هذا، لقد ثبُت أن بذر العنب يساعد ليس فقط في معالجة ارتفاع الضغط، لأنه يخفض ضغط الدم بمعدل 7%، لكنه يخفف أيضاً من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. بالإضافة إل...

8 خضروات تعزز “رجيم” الشتاء.. استخدموها

تتعدّد الخضروات اللذيذة والقابلة للشي أو السلق والإضافة إلى الحساء أو السلطات في “رجيم” الشتاء، لتمنح شعورًا بالشبع وتقاوم الأمراض وتحافظ على ثبات الوزن، بالإضافة إلى كونها قليلة “الكربوهيدرات” والسعرات الحرارية.  اختصاصية التغذية والصحّة العامة لانا الزيلع تعدّد الخضروات الشتوية المعززة للـ”رجيم” المتبع والصحّة: 1. الخرشوف -الأرضي-شوكي  غنيّ بالألياف ويغذّي بكتيريا الأمعاء الصحيّة، ما يعزّز الامتصاص الصحّي للغذاء والهضم ويخزّن كمًّا أقلّ من الدهون. 2. الثوم  يعزّز جهاز المناعة، وقد وجدت بعض الدراسات أنّه يقاوم الفيروسات المسببّة للـ”إنفلونزا” ويفيد في علاج انخفاض ضغط الدم. 3. البروكولي  يندرج في لائحة الأطعمة الخارقة (السوبرفوود). وتشير دراسات إلى أن البروكولي قد يقلّل من مقاومة الـ”إنسولين”، وبالتالي هو يعوق عمليّة تحوّل السكّر إلى دهون. 4. البصل  غنيّ بالـ”كيرسيتين” المضاد للتأكسد، المركّب الذي يخفض ضغط الدم ويسيطر على الـ”إنسولين” في الدم. علمًا بأن الـ”إنسولين” هو الهرمون المسؤول عن تخزين السكر في الدم والدهون في الجسم. 5. الكرفس  قليل ف...