التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حبة إضافية من الموز أو الأفوكادو يومياً قد…

كشف الخبراء في جامعة ألاباما مؤخراً في بحث نشرت نتائجه في مجلة التحريات الطبية (The Journal of Clinical Investigation Insight)، عن أن تناول حبة إضافية من الموز أو الأفوكادو يومياً قد يحميك على المدى الطويل من الجلطات، ويعود هذا لعنصر غذائي مميز يتواجد في كليهما، وهو البوتاسيوم والذي يعتقد الباحثون أن له القدرة على المحافظة على مرونة الشرايين.
ووجد الباحثون أن الأفوكادو والموز الغنيين بالبوتاسيوم قد يساعدان في منع حدوث أي انغلاقات في الشرايين وذلك بمنع تصلب الشرايين من الأساس. وكانت بحوث سابقة قد أظهرت أن الشرايين المتصلبة أو التي تقل فيها نسبة المرونة عن غيرها قد ترفع من فرص إصابة الشخص بجلطة أو نوبة قلبية.
وكان البحث قد أجري على مجموعة من الفئران المخبرية، وتم تحليل الحالية الصحية لفئران كانت فرص إصابتهم بجلطات أعلى من المعتاد عندما يتم إطعامهم أغذية عالية الدهنية، وقام الباحثون بإخضاع الفئران لحميات غذائية تنوعت في محتواها من مستوى البوتاسيوم، بين المنخفض والمتوسط والعالي.
ووجد الباحثون أن الفئران التي خضعت لحمية غذائية منخفضة في مستويات البوتاسيوم، أصبحت شرايينهم أكثر صلابة وبشكل ملحوظ، بينما وعلى العكس من ذلك تماماً أصيب الفئران الذين خضعوا لحمية عالية في مستويات البوتاسيوم بتصلب في الشرايين بنسب قليلة جداً. أما الفئران التي تناولت حمية متوسطة في منسوب البوتاسيوم، فقد لوحظ أن الشريان الأورطي لديها انخفضت صلابته بشكل ملحوظ.
وأوضح أحد القائمين على الدراسة أن هذه النتائج تشير وبشكل واضح إلى أهمية حصول الشخص على كفايته يومياً من البوتاسيوم لصحته عموماً ولصحة قلبه وشرايينه على وجه الخصوص.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...