التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الآثار السلبية لشرب المياه المثلجة على الجسم

رغم كونها من أكثر العادات تداولًا بين الناس في الصيف وأيام الحر، إلا أن شرب الماء المثلج يحمل أضرارًا للجسم والدورة الدموية تجعل محبيها يعيدون النظر في اختياراتهم.
لا يوجد شيء يضاهي شرب كوب من الماء المثلج في أيام الصيف الحارة، ولكن بعد قراءة المعلومات التالية، فقد ترغب في إعادة التفكير قبل إضافة قوالب الثلج، فالماء المثلج يبطئ من عملية الترطيب في الجسم، بدلًا من تسريعها كما يتخيل البعض، وذلك لأن الجسم يحتاج إلى أن يصل الماء لنفس درجة حرارته أولًا قبل أن يتمكن من استخدامه.
وبهذه الحالة يكون للماء المثلج مخاطر خفية لا يعرفها الكثير من الناس، وتشمل:
زيادة الدهون: تعتبر معلومة أن لفقدان الوزن يجب شرب الكثير من الماء المثلج لإجبار الجسم على حرق المزيد من السعرات الحرارية “خاطئة تمامًا”، وذلك لأن درجات الحرارة الباردة في الجسم تسبب تصلب الدهون وتحجرها، ما يصعب من عملية الهضم.
الإمساك: وعلى الرغم من أن شرب مياه ذات درجة حرارة عادية أو مماثلة لدرجة حرارة الغرفة يساعد في عملية الهضم، إلا أن شرب الماء المثلج لديه القدرة على التسبب في الإمساك، حيث يتصلب الغذاء عندما يمر في الجسم، ما يعمل على تقلص الأمعاء. وهو ما يمكن أن يؤدي إلى صعوبة عند قضاء الحاجة.
يعيق ترطيب الجسم: شرب الماء المثلج يبطئ من عملية الترطيب في الجسم، بدلًا من تسريعها، وذلك لأن الجسم يحتاج إلى أن يصل الماء لنفس درجة حرارته أولًا قبل أن يتمكن من استخدامه، والاستثناء الوحيد لهذه القاعدة هم العداءون لمسافات طويلة، الذين يستفيدون من تأخر آلية الاستجابة للحفاظ على مستويات المياه عندما يعدون لفترة طويلة.
استنزاف الطاقة: في حين أن شرب الماء المثلج يجعلك تشعر بالانتعاش وتشعر بالنشاط في فترة قصيرة، إلا أنه في الواقع يعمل على استنزاف الطاقة على المدى الطويل، وذلك لأن جسدك سيكون عليه استهلاك طاقة إضافية لتدفئة المياه وجعلها تصل إلى متوسط درجة الحرارة.
يعيق عملية الهضم: ويمكن أن يؤدي شرب الماء المثلج إلى اضطرابات في المعدة، وآلام في البطن، والغثيان. وذلك لأن درجات الحرارة الباردة تعمل كمضادة للالتهابات، وبالتالي ستتقلص الأوعية الدموية.
وهناك أثر جانبي آخر لشرب الماء المثلج، وهو أن المعدة ستصبح متقلصة جدًا بحيث لا تكون قادرة على معالجة الأغذية بكفاءة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه يوميًا

الفازلين من المستحضرات التي لها أهمية كبيرة، في تقديم العناية المطلوبة بالبشرة وخاصة الحساسة منها. لكن ما لا نعلمه أن مخترع الفازلين كان يتناول ملعقة منه صباح كل يوم، ووراء كل شيء حقيقة رائعة. بدأ السير “روبرت تشيزبرو” عمله ككميائي حيث كان يعمل على تكرير الكيروسين من زيت حيتان العنبر. ويُقال بأنه مكتشف النفط في تيتوسفيل في بنسلفانيا. ولاكتشاف المزيد استقال من عمله، وتوجه إلى تيتوسفيل، لاكتشاف مادة جديدة والتي قد تنشأ من هذا الوقود الذي اكتُشف مؤخرًا والذي عُرف باسم “هلام البترول” أما اسمه التجاري فكان “فازلين”. وكان تشيزبرو لديه ثقة عالية بمنتجه قبل إطلاقه إلى الأسواق حين وضعه لأول مرة على جروح وحروق أصيب بها. وكان راضيًا تمامًا عن منتجه. وقد باعه لأول مرة للصيدليات، لكن لم يكن أحدًا واثقًا لتجربة هذا الاختراع الجديد، وقد فشل في أولى محاولاته في البيع. وفي أحد الأيام سافر إلى نيويورك لإعطاء شرح حول منتجه، وأمام حشد أحرق جلده بلهب ومادة حمضية، ثم وضع عليه هلام البترول، من أجل توضيح أكثر للآثار العجيبة لمنتجه، كما أنه قدم عينات مجانية لزيادة الطلب. وقد نجح أخيرًا حين افتتح مص...