التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفضل 10 أطعمة تكافح السمنة والسرطان وتحسّن المزاج

اختيار الأطعمة الذيذة والمفيدة للصحة، معادلة يمكن تحقيقها، بحسب دراسات أجريت على نطاق واسع في دول عدة بالأمريكيتين وأوروبا، كشفت عن أفضل 10 أطعمة يمكن أن يتناولها الإنسان للحفاظ على وزن صحي، وتحسين المزاج، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض وعلى رأسها السمنة والسرطان والقلب والاكتئاب.
وتتمثل تلك الأطعمة العشر في :
 – التفاح: يعد التفاح مصدرا رئيسيا لمضادات الأكسدة التي تقلل من خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة، حيث اكتشف الباحثون بجامعة فلوريدا الأمريكية، أن النساء الأكبر سنا اللواتي يتناولن التفاح يوميًا، يمكن أن ينخفض لديهن مستوى الكولسترول بنسبة 23%، ويزيد مستوى الدهون الجيدة بنسبة 4% وذلك بعد مرور 6 أشهر فقط.
 وأثبتت دراسات هولندية أخرى نشرت نتائجها في مجلة جمعية القلب الأمريكية، أن التفاح يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 52%.
– اللوز: أحد أنواع المكسرات الغنية بالماغنيسيوم وفيتامين E والحديد والكالسيوم والألياف، ويساعد اللوز في الحفاظ على مستويات الكولسترول الجيد في الدم.
 ويشير الباحثون إلى أن اللوز يحتوي على ألياف أكثر من أي مكسرات أخرى، وعند متابعة النظام الغذائي لبعض الأفراد الذين يتناولون حوالي 42 جراما من اللوز المحمص الجاف يوميًا، وجدوا أنه يحسن نسب فيتامين E بالجسم والدهون الجيدة عالية الكثافة، ما يساعد في الحفاظ على الوزن المثالي، والوقاية من أمراض القلب والجلطات.
– البروكلي: غني بالألياف والكالسيوم والبوتاسيوم ومواد مغذيات نباتية تسمى (Phytonutrients) وهي مواد كيميائية موجودة في النباتات، تساعد في مكافحة الأمراض، حيث تقلل هذه المادة من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان. ويحتوي البروكلي أيضا على فيتامين (C) ومادة “بيتا كاروتين” المضادة للأكسدة.
ويؤكد الباحثون أن 1000 جرام من البروكلي توفر أكثر من 150% من كميات فيتامين (C) التي توصى بتناولها منظمة الصحة العالمية يوميا، كما يحتوى البروكلي أيضا على مركب “سولفورفان” وهي مادة مضادة للسرطان ومضادة للالتهابات.
– التوت البري: يحتوي التوت البري على الألياف ومضادات الأكسدة والمغذيات النباتية، ووفقا للدراسات التى أجريت بجامعة هارفرد الأمريكية، فإن المسنين الذين يتناولون الكثير من التوت هم أقل عرضة لأمراض الشيخوخة. ويحتوي التوت البري أيضا على مادة “البوليفينول” النباتية التى تحد من تطور الخلايا الدهنية، وتساعد في تحلل الدهون، ويمكن للتوت أيضا أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والأزمات القلبية بنسبة تصل إلى 33%، عن طريق تناول 3 حصص أو أكثر أسبوعيا من التوت البري.
– الأسماك الدهنية: مثل السالمون والماكريل والرنجة والسردين والأنشوجة، وهذه الأسماك تحتوي على الزيوت، وتحديد أحماض “أوميجا 3 هذه الزيوت تقلل من الإصابة بأمراض القلب وأمراض الجهاز العصبي.
 ووجد الباحثون أن تناول نظام غذائي قليل الدسم مع مكملات زيت السمك يمكنه أن يبطئ من انتشار سرطان البروستاتا.وأيضا يمكنه أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض التهاب المفاصل الروماتويدي بنسبة 50%.
-الخضروات الورقية: أثبتت الدراسات أن تناول كميات كبيرة من الخضروات الورقية مثل السبانخ والكرنب قد يقلل الإصابة بأمراض السكري من النوع الثاني.
 وقال الباحثون في جامعة ليستر البريطانية، إن السبانخ على سبيل المثال تحتوى على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، خصوصا عند طهيها على البخار، كما تحتوي على فيتامينات عديدة منها (K,A,B6,C,E) وكذلك السيلينيوم والزنك والفوسفور والنحاس وحمض الفوليك والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد.
– البطاطا الحلوة:: وتحتوي البطاطا الحلوة على كمية كبيرة من فيتامين (A)، الذي يعمل على تقوية جهاز المناعة ويمنح بشرة نضرة وصحية بالإضافة غلى شعر لامع. وسهم البطاطا الحلوة أيضا في إنقاص الوزن؛ فهي تعد بديلا صحيا للحلويات بفضل مذاقها الحلو الطبيعي، فضلا عن خلوها من الدهون، وتعد من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، التي تساهم في التخلص من الوزن.
 كما تنظم البطاطا الحلوة مستوى السكري في الدم وتمنح الشعور بالشبع لفترة طويلة، فى حين أن البوتاسيوم المتوفر في البطاطا الحلوة يعمل على تنظيم محتوى السوائل في الجسم، ما يعني التخلص من الماء الزائد في الجسم.
-جنين القمح: يعد جنين القمح مصدر ممتاز للعديد من المواد الغذائية الأساسية، فهو غني بالكثير من المواد الغذائية والتي يتم تحضيرها أثناء عملية معالجة حبوب القمح لطحنه لدقيق أبيض. ويشغل هذا الجنين حوالي 2-3% من بذرة القمح، ويحتوي على الكثير من المواد الغذائية المتوازنة، حيث أنه مصدر جيد للفيتامينات والكثير من المعادن والدهون الصحية، ويحتوى على العديد من العناصر مثل حمض الفوليك والميثامين والزنك والماغنيسيوم والفوسفور والأحماض الدهنية الأساسية.
 ويحتوي جنين القمح على الكثير من الألياف التي تساعد على التخلص من المواد الضارة التي تتكون في الجهاز الهضمي بشكل دوري، مثل السموم والبكتيريا الضارة. ويحتوي الجنين أيضا على الكثير من الفيتامينات التي تساعد على عمل الجهاز التناسلي عند كل من الرجل والمرأة بشكل جيد، كما يعمل على تقوية جهاز المناعة، ومفيد للشهر والبشرة، ويساعد على التخلص من الوزن الزائد عبر حرق الدهون.
-الأفوكادو: غني جدا بالفيتامينات مثل (B,E,K) ويحتوى على نسب مرتفعة من الألياف و الدهون أحادية اللون. وقد أظهرت الدراسات التي أجرتها جامعة أوهايو الأمريكية أن تناول الأفوكادو بكثرة يخفض مستويات الكولسترول في الدم، ويمكن أن يوقف انتشار الخلايا السرطانية، ويساعد الأفوكادو أيضا على التخلص من وزن الجسم الزائد إذا تم تناوله بشكل يومي.
– الشوفان: يحتوي الشوفان على كميات مرتفعة من فيتامينات (E, B) والمعادن، كالكالسيوم، والمغنيزيوم، والبوتاسيوم، وبعض المعادن النادرة كالسلينيوم والنحاس، والزنك، والحديد، بالإضافة إلى الألياف التي تفيد الجهاز الهضمي، وتساعد على التخلّص من الكولسترول الضار بالأوعية والقلب. وأثبتت الدراسات أنّ الشوفان مفيد لصحّة القلب، لأنه يخفض الكولسترول الضار، كما يساهم فى علاج السمنة، لأنه يزيد إحساس الشهور بالشبع بعد تناوله. ويمكن استخدام الشوفان كمحفز على النوم ومهدئ للأعصاب ومضاد طبيعي للاكتئاب، لأنه يعطي الإنسان إحساس بالهدوء والراحة.
 ويحمي الشوفان من الإصابة بالسرطانات وخاصة سرطان الأمعاء، لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف التي تمنع السرطان، كما يعالج حالات الإمساك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...