التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف نحمي أعيننا من شاشات التلفاز والحاسوب والهاتف؟

نشرت مجلة “كويداتي بلوس” الإسبانية، تقريرا تحدثت فيه عن كيفية ضمان حماية العين من الشاشة، مشيرة إلى أن هناك عديد النصائح الفعالة التي يقدمها الخبراء في هذا السياق؛ منها قاعدة 20ـ 20ـ 20.
 وقالت المجلة في تقريرها إن الإنسان أصبح محاطا بالعديد من الشاشات، سواء خلال تعامله مع جهاز التلفاز، أم جهاز الحاسوب، أم الهاتف الذكي. وعلى العموم؛ يسبب هذا التواصل مع شاشات التكنولوجيا الحديثة لساعات طويلة يوميا، عدة مشاكل قد تضر بصحة العين.
 وذكرت المجلة أنه وفقا “لكلية أخصائيي البصريات” في كتالونيا الإسبانية؛ فإن 70 بالمئة من الموظفين الإسبان يعانون من التعب البصري، بسبب الاستخدام اليومي للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وغيرها من الأجهزة الإلكترونية. بالإضافة إلى ذلك؛ لا يدرك كثير من مستعملي التكنولوجيا الحديثة أن هناك العديد من الطرق للتخفيف من حدة إجهاد العين.
 ونقلت المجلة في هذا الصدد قول رئيس جمعية “الرؤية والحياة”، سالفادور ألسينا، الذي أشار إلى أن “الإنسان يستعمل التكنولوجيا الحديثة باستمرار، ويجهد عينيه عند إجبارهما على البقاء لساعات طويلة محدقة في الشاشة. وفي نفس الوقت؛ لا يتخذ كثيرون الاحتياطات اللازمة لتجنب ظهور مشاكل بصرية أخرى”.
 وأضاف ألسينا أن “معدلات قصر النظر في ارتفاع متواصل بجميع أنحاء العالم. ففي أوروبا مثلا؛ يعاني نصف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 سنة من قصر النظر”.
 وأوردت المجلة قول أليخاندرا أميستي موريو، منسقة قسم أوكولوبلاستيكا (جراحة رأب العين- والجراحة التجميلية للمنطقة المحيطة في العين) في مصحة فيسيوم ببرشلونة الإسبانية، الذي جاء فيه؛ أن “غالبية الناس يقضون أكثر من ثماني ساعات يوميا أمام الشاشات، مضيفة أنه “نظرا لخطورة هذا المعدل؛ فإنه يجب علينا اتباع بعض النصائح للحد من المشاكل البصرية التي بدأت تجتاح عصرنا الحالي”.
 وفي الحديث عن هذه المشاكل؛ نقلت المجلة عن طبيب العيون، غاري أورسبورن، قوله إنه “نظرا للاستعمال المكثف للتكنولوجيا الحديثة؛ فإنه يمكن أن تظهر أعراض أخرى مثل جفاف العين، وصعوبة التركيز، وتورم واحمرار العينين، بالإضافة إلى الصداع، والإرهاق، وآلام في الرقبة والكتفين والظهر، وغيرها من العلامات”.
 وبينت المجلة أن الخبراء الثلاثة يتفقون حول اتباع قاعدة 20ـ 20ـ 20 للتخفيف من إجهاد العين. وتنصح هذه القاعدة بالنظر إلى أي شيء على بعد 20 قدما (أي ما بين خمسة وستة أمتار)، بمعدل 20 ثانية، كلما مرت 20 دقيقة من العمل المستمر.
 وأضافت المجلة أن المعدل العادي لرمش العين يقدر بحوالي 15 مرة في الدقيقة الواحدة. وفي المقابل؛ فإن النظر طويلا إلى شاشة الحاسوب يخفض من هذا المعدل بنسبة 70 بالمائة، وهو ما يسبب جفاف العين.
 وفي هذا السياق؛ تنصح أميستي موريو الأشخاص الذين لم تظهر عليهم علامات جفاف العين بـ”رمش أعينهم طوعيا”، أما الذين يعانون من هذه الأعراض، “فيمكنهم الحد من جفاف العين من خلال استعمال دموع اصطناعية، بعد استشارة طبيب العيون”.
 وأشارت المجلة إلى المشاكل التي يمكن أن تنجر عن الانبعاثات المفرطة في الضوء الأزرق الصادر عن الشاشات، والتي تصيب العين مباشرة، مؤكدة أنه “يمكن للكميات الزائدة من الضوء الأزرق أن تسبب أمراضا أخرى، مثل الإجهاد البصري، وقد تصل حتى إلى مشاكل في النوم”.
 وذكرت أنه يجب ترك مسافة أمان بين عين المستعمل والشاشة، “وبالنسبة لأجهزة الحاسوب؛ فيجب أن تكون هذه المسافة في حدود 50 سنتيمترا. أما بالنسبة للهواتف الذكية؛ فيجب استعمالها على بعد 30 أو 40 سنتيمترا. ومن المنصوح به أيضا؛ أخذ قسط من الراحة كلما مرت مدة 20 دقيقة من النظر المتواصل للشاشة، إلى جانب رمش العين باستمرار”.
 وفي الختام؛ قالت المجلة إن أميستي موريو توصي “باستعمال إضاءة جيدة، من دون انعكاسات ضوء، لضمان عدم إجهاد العين”، كما تنصح بـ”عدم استعمال شاشات التكنولوجيا الحديثة في جو مظلم، إذ إن هذا العامل يكلف العين جهدا إضافيا”.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...