التخطي إلى المحتوى الرئيسي

5 خطوات لا تعرفها عن تنظيف الاسنان

علي عكس ما يعتقد الكثيرين، تنظيف الأسنان ليس بالعملية السهلة، بل يحتاج إلي معرفة جيدة وخبرة كافية للاستفادة الكاملة. يقول العديد من أطباء الأسنان من خلال خبرتهم وممارستهم أن العديد من الأشخاص يرتكبون أخطاء أساسية أثناء علمية تفريش الأسنان والتي تؤدي إلي التسبب في الأذى للأسنان واللثة. لذا كان لزاماً علينا أن نشرح لزوارنا ومتابعينا الكرام القواعد الأساسية لعملية تنظيف الأسنان حتى تؤدي عملية تفريش الأسنان الغرض المطلوب منها.
1- طريقة الإمساك بفرشاة الأسنان:
الغالبية العظمي من الناس يمسكون بفرشاة الأسنان في قبضة يديهم المغلقة، ويقول الأطباء والمتخصصون أن هذه الطريقة غير صحيحة، حيث أنه يجب الإمساك بفرشاة الأسنان بنفس الطريقة التي يتم الإمساك فيها بالقلم.
قد يكون هذا الأمر غريباً بعض الشيء إذا لم تكن متخصص أو لم تسمع بهذا الأمر من قبل، لكن يشدد أطباء الأسنان علي مدي أهمية هذه الطريقة، حيث أنها تجل من الشخص غير قادراً علي الضغط بقوة علي الأسنان الأمر الذي يؤدي إلي تفريش الأسنان بنعومة من دون الإضرار أو الأذى بطبقة الأسنان أو اللثة.
تجدر الإشارة هنا أيضاً إلي أهمية استخدام فرشاة الأسنان ذات الأسنان الناعمة، ويؤكد الأطباء انه من خلال استخدام فرشاة ناعمة ومسكها بنفس طريقة الإمساك بالقلم هي الخطوة الأولي لتنظيف الأسنان الصحيح والاستفادة الكاملة من عملية تفريش الأسنان من دون إلحاق الأذى بها.
2- مدة تنظيف الأسنان:
يعتقد الكثير من الناس بأنه بمجرد المرور علي الأسنان مرة أو مرتين فتكون بذلك عملية التفريش قد تمت، وفي حين كانت الكتابات الطبية القديمة تتحدث عن أن 120 ثانية أو دقيقتان كافية، تتحدث الدراسات الحديثة عن أن تنظيف الأسنان في مدة الدقيقتان لا تعتبر كافية، وفي هذا الشأن ذكرت ميلينا نيدفييدوفا طبيبة الأسنان التشيكية أن هذا الأمر يحتاج إلي 3 دقائق علي أقل تقدير، في حين يري العديد من الأطباء الآخرين أن الأمر لا يتعلق بالمدة التي يتم تفريش الأسنان بها، وأن الأمر يختلف من شخص لآخر ومن أسنان لأخرى ومن طريقة تفريش لأخرى.
علي كل حال لا يختلف الأطباء أن مدة تفريش الأسنان الصحيحة يجب أن تتراوح ما بين 2 دقيقة إلي 3 دقائق في حالة إتباع جميع الخطوات الأخرى الضرورية لتنظيف الأسنان والتي نحن بصدد ذكرها الآن.
3- طريقة تنظيف الأسنان:
غالباً ما يقوم الأشخاص بعسل أسنانهم في حركات أفقية بمعني أن يتم نقل الفرشاة علي الأسنان من جهة لأخرى. لكن هذه ليست الطريقة الصحيحة. لكن علي النقيض، يري الأطباء أنه من الأفضل أن يتم تفريش الأسنان في حركات دائرية بما يسمي بالطريقة الاهتزازية، بحيث يتم وضع الفرشاة علي نهاية الأسنان وعند بداية اللثة بزاوية قدرها 45 درجة مئوية ومن ثم عمل حركات دائرية صغيرة بحيث تصل أسنان الفرشاة تحت اللثة وحول الأسنان وبالتالي الوصول إلي الأوساخ والبكتيريا ومن ثم إزالتها.
تجدر الإشارة هنا أيضاً إلي أهمية تنظيف كل سن بمفردة مع عدن نسيان الأسنان الداخلية والجهة الداخلية من الأسنان وفي حالة عدم التمكن من الوصول إلي جميع الأسنان يفضل استخدام فرشاة صغيرة أي لها رأس صغير للتمكن من الوصول إلي جميع الأسنان.
4- مرات تنظيف الأسنان اليومية:
يتحدث أطباء الأسنان عن أنه من الضروري غسل الأسنان 3 مرات يومياً بعد الوجبات الرئيسية، أو مرتين علي أقل تقدير بحيث تكون مرة في الصباح ومرة في المساء. لكن يجب ألا يتم تنظيف الأسنان مباشرة بعد الاستيقاظ من النوم كما يعتقد الكثيرين، لكن يفضل أن يكون ذلك بعد تناول وجبة الإفطار حتى لا تفقد الأسنان بريقها ورائحتها بعد تناول الطعام. ومن نفس المنطلق ينصح بغسل الأسنان قبل النوم مباشرة بحيث لا يتم تناول أي طعام أو شراب.
5- تغيير فرشاة الأسنان في الموعد المحدد:
كما هو معلوم للكثيرين، يجب أن يتم تغيير فرشاة الأسنان مرة كل 3 أشهر، مع ملاحظة أن هذه الفترة يجب أن تكون أقصر إذا كانت فرشاة الأسنان قد استهلكت وأصبحت أليافها أو أسنانها متوترة. لكن لنكون أمينين، هذه المعلومات يمكن اعتبارها تجارية بعض الشيء، حيث أن تغيير فرشاة الأسنان هو أمر شخصي بحت يتم تحديده حسب نوع الفرشاة وطريقة المحافظة عليها وحالتها، فهناك فرشاة تستطيع أن تعمل لفترة أطول من المذكورة وهناك فراشي أخري رديئة لا يستطيع الشخص استخدامها لمدة شهر واحد.
تجدر الإشارة هنا مجدداً إلي أهمية الاعتياد علي اختيار فرشاة الأسنان ذات الشعر الناعم بدلاً من الفرشاة الخشنة لعدم إيذاء الأسنان واللثة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بذور العنب.. تقضي على أخطر الأمراض!

برهنت الكثير من الأبحاث الفوائد العديدة الصحية الموجودة في بذور العنب. إنها تساهم بشكل مؤكد في الوقاية من الأمراض القلبية، في إبطاء شيخوخة الخلايا وفي تجديد البشرة. مع أنها غير معروفة كثيراً، فإن بذور العنب فعالة جداً في تحسين وظائف القلب والشرايين والوقاية من ظهور بعض الاضطرابات. وركزت دراسات عديدة على الموضوع حتى تجد الرابط الموجود بين ضغط الدم، تراكم الصفيحات في الأوردة وبين بذور العنب. ولكن يجب بالطبع تفضيل العنب الأحمر (أكثر فعالية من الأبيض) لأن بذوره غنية بالـ (ProCyanidolic Oligomers OPC)، وهي جزيئات طبيعية موجودة أيضاً في فواكه وخضار وحبوب عديدة معروفة بفوائدها المضادة للأكسدة وتأثيرها المفيد على جهاز القلب والشرايين. هذه المواد تساعد أيضاً على محاربة الجذور الحرة وتقي من الأضرار المرتبطة بخلايا الدماغ وتأكسد الكولسترول الذي يؤدي إلى تشكيل الصفيحات في الأوعية الدموية ويمنع الدم من التدفق بالشكل السليم. علاوة على هذا، لقد ثبُت أن بذر العنب يساعد ليس فقط في معالجة ارتفاع الضغط، لأنه يخفض ضغط الدم بمعدل 7%، لكنه يخفف أيضاً من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. بالإضافة إل...

8 خضروات تعزز “رجيم” الشتاء.. استخدموها

تتعدّد الخضروات اللذيذة والقابلة للشي أو السلق والإضافة إلى الحساء أو السلطات في “رجيم” الشتاء، لتمنح شعورًا بالشبع وتقاوم الأمراض وتحافظ على ثبات الوزن، بالإضافة إلى كونها قليلة “الكربوهيدرات” والسعرات الحرارية.  اختصاصية التغذية والصحّة العامة لانا الزيلع تعدّد الخضروات الشتوية المعززة للـ”رجيم” المتبع والصحّة: 1. الخرشوف -الأرضي-شوكي  غنيّ بالألياف ويغذّي بكتيريا الأمعاء الصحيّة، ما يعزّز الامتصاص الصحّي للغذاء والهضم ويخزّن كمًّا أقلّ من الدهون. 2. الثوم  يعزّز جهاز المناعة، وقد وجدت بعض الدراسات أنّه يقاوم الفيروسات المسببّة للـ”إنفلونزا” ويفيد في علاج انخفاض ضغط الدم. 3. البروكولي  يندرج في لائحة الأطعمة الخارقة (السوبرفوود). وتشير دراسات إلى أن البروكولي قد يقلّل من مقاومة الـ”إنسولين”، وبالتالي هو يعوق عمليّة تحوّل السكّر إلى دهون. 4. البصل  غنيّ بالـ”كيرسيتين” المضاد للتأكسد، المركّب الذي يخفض ضغط الدم ويسيطر على الـ”إنسولين” في الدم. علمًا بأن الـ”إنسولين” هو الهرمون المسؤول عن تخزين السكر في الدم والدهون في الجسم. 5. الكرفس  قليل ف...

أنت أعسر؟ اذاً أنت متفوّق.. واليك الدليل!

الاعتقاد بوجود علاقة بين الموهبة واستخدام اليد اليسرى يعود لتاريخ طويل. فقد كان ليوناردو دا فينشي أعسر، وكذلك كان مارك توين، وموتسارت، وماري كوري، ونيكولا تسلا، وأرسطو.  ولا يوجد اختلاف عن هذا الاعتقاد في يومنا الحالي؛ إذ إن باراك أوباما أعسر، وأيضاً زعيم الأعمال بيل غيتس، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولكن، هل حقاً ثمة احتمالية أكبر لأن يكون الأشخاص العُسر عباقرة؟ تقرير لصحيفة Science Alertt استعرض أحدث الأدلة بشأن تفوق الشخص الأعسر على الأيمن في بعض المجالات ؛ من ضمنها دراسة جديدة حول استخدام أي من اليدين والقدرة الحسابية. وفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن 10 –  13.5 في المائة من السكان لا يستخدمون يدهم اليمنى. وبينما لا يجد قليلون من هذه النسبة مشكلةً في استخدام كلتا اليدين بكل أريحية، فإن الأغلبية العظمى منهم يستخدمون يدهم اليسرى.  يُعد تفضيل استخدام إحدى اليدين مظهراً من مظاهر الوظائف الدماغية، لذا فإنه يرتبط بالإدراك.  يظهر النصف الدماغي الأيمن أكثر تطوراً، في المتوسط، لدى الأشخاص العُسر، وهو النصف المتخصص في عمليات من قبيل المنطق الم...