التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عادات يومية قد تؤدي للإصابة بالسرطان

هناك عادات لا خلاف على آثارها السلبية على صحتنا ونعرفها جميعًا ونسعى دومًا لتجنبها، ومن بين هذه العادات التدخين وتناول الوجبات السريعة وما إلى ذلك. لكن هناك الكثير من العادات التي يتضمنها نظام حياتنا اليومي ولا نعرف مدى تأثيرها السلبي على صحتنا، حتى إن مثل هذه العادات قد تؤدي في بعض الأحيان للإصابة بالكثير من الأمراض ومن بينها السرطان، المرض الذي نخشاه جميعًا. تعرفو على هذه العادات في السطور التالية.

1. الجلوس لفترات طويلة:

ربما تبدو الجملة غريبة عليكِ، لكن فكرو بالأمر، إذا كنتم تعملون بوظيفة مكتبية، فأنتم مضطرون للجلوس لمدة 8 ساعات متتالية وربما أكثر، فضلًا عن القيادة أو الجلوس أمام التلفزيون أو إنهاء المهام الأخرى التي تتطلب الجلوس.
صحيح نردد جميعًا أن لا وقت لشيء، لكن لجسمكِ عليكِ حق، لذلك فمن الضروري ممارسة بعض التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة على الأقل على مدار 3 أو 4 أيام بالأسبوع. وإذا صعب عليك ممارسة التمارين الرياضية كالكاريدو والمقاومة وغيرها، يمكنك ببساطة تخصيص نصف ساعة من اليوم للسير قليلًا ولمسافة تستطيع إنهاءها.
وقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا رياضيًّا أقل عرضة للإصابة بالسرطان، وخصوصًا سرطان القولون، مقارنةً بالذين لا يمارسون أي نشاط رياضي على الإطلاق.

2. ملاصقة الهاتف المحمول:

لا شك أن الهواتف المحمولة صارت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا نضعها على السرير بجانبنا أو نضعها في جيوبنا، وخصوصًا الجيب القريب من منطقة الصدر. حتى إذا كنتِ لا تستخدم الهاتف المحمول فإنه يصدر إشعاعات قد تضر بجسمك.
لذا احرص على أن يكون الهاتف بعيد عنك سواء عند النوم أو وضعه في حقيبتك أو جراب منفصل إذا كنتِ بالخارج، ويُنصح كذلك بإغلاق الموبايل وقت النوم أو الأوقات التي لا تحتاجين الهاتف المحمول بها.

3. العمل في أثناء الليل:

الكثير منا قد يضطر إلى العمل خلال فترة الليل، ثم خلال المناوبات الليلية أو حالات العمل بالقطعة من المنزل على سبيل المثال. لكن هناك بعد الدراسات التي تؤكد أن العمل في أثناء فترة الليل يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، ويعتقد الخبراء أن إعاقة هرمون الميلاتونين الذي عادة ما يُفرز عند النوم في أثناء الليل هو ما يزيد خطر الإصابة السرطان.
تذكر دومًا أن انتظام ساعات النوم والحصول على القدر الكافي منه، هو أهم ما يمنحك حياة صحية سليمة.

4. الإفراط في تناول المشروبات السكرية:

المشروبات السكرية جزء أساسي من نظامنا الغذائي خصوصًا في فصل الصيف، فنظن أننا لا نستطيع العيش دون المشروبات الغازية أو العصائر المحلاة وما إلى ذلك، إلا أن هذه المشروبات لها تأثير الوجبات الدهنية أو السكرية نفسه، إذ إنها ترفع معدلات السكر والأنسولين بالدم إلى مستويات عالية، وهو ما يخلق البيئة المثالية لنمو الخلايا السرطانية خصوصًا في منطقة البطن والرحم.
ويذكر أيضًا أن مثل هذه المشروبات من أهم مسببات السمنة والبدانة، والذي تعد بدورها من أهم العوامل المسببة للسرطان في مختلف أجزاء الجسم.
احرصو إذًا على إعداد هذه المشروبات بالمنزل باستخدام معدلات معقولة من السكر. واحرصو دومًا على تناول هذه المشروبات بكميات قليلة، وتقليل معدلات السكر في المشروبات الساخنة كالشاي والقهوة وما إلى ذلك، وربما يمكنكِ الاستغناء عن السكر تمامًا تدريجيًّا فيما بعد.

5. استخدام المنتجات الواقية من الشمس بطريقة خاطئة:

من الأخطاء الشائعة التي نقع فيها جميعًا هي عدم الاهتمام باستخدام واقي الشمس  على الإطلاق، فوظيفة واقي لشمس لا تقتصر على الحفاظ على لون بشرتك، بل حماية بشرتك من أشعة الشمس الضارة.
لكن حتى إذا كنتِ تحافظين على استخدام واقي الشمس، فإن استخدامه على نحو خاطئ قد يتسبب في الإصابة بسرطان الجلد لا قدر الله، لذا احرصي دومًا على ما يلي:
  • اختيار المنتج المناسب، أي ألا يحتوي على مواد كيميائية قوية مثل حمض البنزويك أو سينوكزات أو دايوكسيبنزون أو هوموسلايت وما شابهها. واحرصي أيضًا على أن يكون واقي الشمس خاليًا من مادة أوكسي بنزون التي تنتج الجذور الحرة المسببة لتلف الخلايا أو النمو السرطاني.
  • وضع كميات كافية منه وتوزيعه جيدًا على البشرة، واحرصي على وضعه قبل التعرض للشمس بمدة تقدر بـ15 – 30 دقيقة حتى يمتصه الجلد جيدًا. ولا تنسي أن تكرري الأمر كل ساعتين.

قد تعتقد أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة لن تحدث فارقًا بحياتك وصحتك، لكن تذكر دومًا أن كل شيء كبير يبدأ بمثل هذه التفاصيل الصغيرة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بذور العنب.. تقضي على أخطر الأمراض!

برهنت الكثير من الأبحاث الفوائد العديدة الصحية الموجودة في بذور العنب. إنها تساهم بشكل مؤكد في الوقاية من الأمراض القلبية، في إبطاء شيخوخة الخلايا وفي تجديد البشرة. مع أنها غير معروفة كثيراً، فإن بذور العنب فعالة جداً في تحسين وظائف القلب والشرايين والوقاية من ظهور بعض الاضطرابات. وركزت دراسات عديدة على الموضوع حتى تجد الرابط الموجود بين ضغط الدم، تراكم الصفيحات في الأوردة وبين بذور العنب. ولكن يجب بالطبع تفضيل العنب الأحمر (أكثر فعالية من الأبيض) لأن بذوره غنية بالـ (ProCyanidolic Oligomers OPC)، وهي جزيئات طبيعية موجودة أيضاً في فواكه وخضار وحبوب عديدة معروفة بفوائدها المضادة للأكسدة وتأثيرها المفيد على جهاز القلب والشرايين. هذه المواد تساعد أيضاً على محاربة الجذور الحرة وتقي من الأضرار المرتبطة بخلايا الدماغ وتأكسد الكولسترول الذي يؤدي إلى تشكيل الصفيحات في الأوعية الدموية ويمنع الدم من التدفق بالشكل السليم. علاوة على هذا، لقد ثبُت أن بذر العنب يساعد ليس فقط في معالجة ارتفاع الضغط، لأنه يخفض ضغط الدم بمعدل 7%، لكنه يخفف أيضاً من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. بالإضافة إل...

8 خضروات تعزز “رجيم” الشتاء.. استخدموها

تتعدّد الخضروات اللذيذة والقابلة للشي أو السلق والإضافة إلى الحساء أو السلطات في “رجيم” الشتاء، لتمنح شعورًا بالشبع وتقاوم الأمراض وتحافظ على ثبات الوزن، بالإضافة إلى كونها قليلة “الكربوهيدرات” والسعرات الحرارية.  اختصاصية التغذية والصحّة العامة لانا الزيلع تعدّد الخضروات الشتوية المعززة للـ”رجيم” المتبع والصحّة: 1. الخرشوف -الأرضي-شوكي  غنيّ بالألياف ويغذّي بكتيريا الأمعاء الصحيّة، ما يعزّز الامتصاص الصحّي للغذاء والهضم ويخزّن كمًّا أقلّ من الدهون. 2. الثوم  يعزّز جهاز المناعة، وقد وجدت بعض الدراسات أنّه يقاوم الفيروسات المسببّة للـ”إنفلونزا” ويفيد في علاج انخفاض ضغط الدم. 3. البروكولي  يندرج في لائحة الأطعمة الخارقة (السوبرفوود). وتشير دراسات إلى أن البروكولي قد يقلّل من مقاومة الـ”إنسولين”، وبالتالي هو يعوق عمليّة تحوّل السكّر إلى دهون. 4. البصل  غنيّ بالـ”كيرسيتين” المضاد للتأكسد، المركّب الذي يخفض ضغط الدم ويسيطر على الـ”إنسولين” في الدم. علمًا بأن الـ”إنسولين” هو الهرمون المسؤول عن تخزين السكر في الدم والدهون في الجسم. 5. الكرفس  قليل ف...

أنت أعسر؟ اذاً أنت متفوّق.. واليك الدليل!

الاعتقاد بوجود علاقة بين الموهبة واستخدام اليد اليسرى يعود لتاريخ طويل. فقد كان ليوناردو دا فينشي أعسر، وكذلك كان مارك توين، وموتسارت، وماري كوري، ونيكولا تسلا، وأرسطو.  ولا يوجد اختلاف عن هذا الاعتقاد في يومنا الحالي؛ إذ إن باراك أوباما أعسر، وأيضاً زعيم الأعمال بيل غيتس، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولكن، هل حقاً ثمة احتمالية أكبر لأن يكون الأشخاص العُسر عباقرة؟ تقرير لصحيفة Science Alertt استعرض أحدث الأدلة بشأن تفوق الشخص الأعسر على الأيمن في بعض المجالات ؛ من ضمنها دراسة جديدة حول استخدام أي من اليدين والقدرة الحسابية. وفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن 10 –  13.5 في المائة من السكان لا يستخدمون يدهم اليمنى. وبينما لا يجد قليلون من هذه النسبة مشكلةً في استخدام كلتا اليدين بكل أريحية، فإن الأغلبية العظمى منهم يستخدمون يدهم اليسرى.  يُعد تفضيل استخدام إحدى اليدين مظهراً من مظاهر الوظائف الدماغية، لذا فإنه يرتبط بالإدراك.  يظهر النصف الدماغي الأيمن أكثر تطوراً، في المتوسط، لدى الأشخاص العُسر، وهو النصف المتخصص في عمليات من قبيل المنطق الم...