التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تغضبوا.. هذا ما قد تسبّبونه لأنفسكم!

يُعتبر الغضب من أخطر المشاعر السلبيّة التي تصيب الإنسان، نظراً لما يسبّبه من مضار جسديّة ونفسيّة كثيرة. وقد ثبت علميّاً أنّ الغضب كصورة من صور الإنفعال النفسيّ، يؤثّر على قلب الشخص الذي يغضب تأثيراً يُماثل تماماً تأثير العدو أو الجري في إجهاده للقلب. فاحذروا من الغضب والانفعال الشديد لأنه يسبّب العديد من الأمراض. ومنها:
 – أمراض القلب: عندما نغضب، تزداد كمّية الدم التي يضخّها القلب نتيجة للإنفعال الشديد، ممّا يُجهد عضلة القلب. والأشخاص الذين يغضبون بكثرة، هم أكثر عرضة للإصابة بالأزمة القلبيّة بمعدل 8 أضعاف، لأنّ الغضب يزيد الضغط الدموي، ويرفع معدّل ضربات القلب، ويتسبّب بضيق الأوعية الدموية، وبالتالي ترتفع فرص حدوث الجلطات، أو الأزمات القلبيّة. كما يؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدّم وتصلّب الشرايين.
 – السكريّ: يتسبّب الغضب في ارتفاع نسبة السكّر في الدم. كما من الممكن أن يتسبّب في العمى المفاجئ نظراً لما يحدثه من تأثير على الأوعية الدموية الموجودة في العين.
 – التهاب اللثة: أثبتت الدراسات من جامعة “هارفارد” أنّ 45% من الأشخاص الذين يشعرون بالغضب والحدّة هم أكثر عرضة لالتهاب اللثة بسبب ارتفاع هرمون الأنسولين الذي يؤدّي إلى التهاب أغشية اللثة الرقيقة.
 – الأمراض الجلديّة: وبالأخص حبّ الشباب. فالهرمونات التي يفرزها الجسم بسبب التوتر العالي والغضب، تزيد من مشكلة حبّ الشباب. فالغضب يزيد من نسبة هرمون التستوسترون، ويُعدّ هذا الهرمون السبب الرئيسيّ لظهور حبّ الشباب، لأنّه يجعل البشرة دهنية أكثر، وتظهر الحبوب حين تبقى البكتيريا فترة طويلة على سطح البشرة. كما يزيد الغضب والانفعال والتوتر من إنتاج المواد الكيماوية التي تسبّب الالتهابات، وإبطاء عملية التعافي من الجروح.
 – الإمساك: إنّ الشعور المستمرّ بالغضب قد ينتج عنه حدوث إضطرابات في المعدة تؤدّي إلى الإصابة بالإمساك المزمن. وقد يؤدّي أيضاً إلى الإصابة بالقولون العصبي، والإسهال. كما تزداد حموضة المعدة ممّا قد يتسبّب مع مرور الوقت بقرحة المعدة.
 – آلام الظهر: الشعور المتزايد بالتوتّر والقلق والغضب، والذي يؤدّي إلى إرتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب واضطراب الهرمونات، كل ذلك يؤثر على عضلات جسم الإنسان ويؤدي إلى تشنّجها خصوصاً عضلات الظهر والرقبة، ممّا يؤدي إلى صعوبة التحرّك وممارسة أنشطة الحياة اليومية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

أنت أعسر؟ اذاً أنت متفوّق.. واليك الدليل!

الاعتقاد بوجود علاقة بين الموهبة واستخدام اليد اليسرى يعود لتاريخ طويل. فقد كان ليوناردو دا فينشي أعسر، وكذلك كان مارك توين، وموتسارت، وماري كوري، ونيكولا تسلا، وأرسطو.  ولا يوجد اختلاف عن هذا الاعتقاد في يومنا الحالي؛ إذ إن باراك أوباما أعسر، وأيضاً زعيم الأعمال بيل غيتس، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولكن، هل حقاً ثمة احتمالية أكبر لأن يكون الأشخاص العُسر عباقرة؟ تقرير لصحيفة Science Alertt استعرض أحدث الأدلة بشأن تفوق الشخص الأعسر على الأيمن في بعض المجالات ؛ من ضمنها دراسة جديدة حول استخدام أي من اليدين والقدرة الحسابية. وفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن 10 –  13.5 في المائة من السكان لا يستخدمون يدهم اليمنى. وبينما لا يجد قليلون من هذه النسبة مشكلةً في استخدام كلتا اليدين بكل أريحية، فإن الأغلبية العظمى منهم يستخدمون يدهم اليسرى.  يُعد تفضيل استخدام إحدى اليدين مظهراً من مظاهر الوظائف الدماغية، لذا فإنه يرتبط بالإدراك.  يظهر النصف الدماغي الأيمن أكثر تطوراً، في المتوسط، لدى الأشخاص العُسر، وهو النصف المتخصص في عمليات من قبيل المنطق الم...