التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دواءٌ رائع.. تعرّف على فوائد عصير الليمون!

يعتبر الليمون من أغنى الثمار لإحتوائها على الكثير من الفيتامينات مثل فيتامين “ب” و فيتامين “سي”. وسنستعرض 10 فوائد مذهلة قد لا تعرفونها عن عصير الليمون:
– يعطي دفعاً للجسم
 يحتوي عصير الليمون على فيتامين “سي”، الذي يعدُّ من الفيتامينات المهمة واللازمة لجسم الانسان. فعند الشعور بالقلق، ينخفض مستوى هذا الفيتامين كثيراً، ولهذا السبب أوصى الكثير من الخبراء بشرب عصير الليمون، لأنه يعطي دفعة جيدة للجسم.
– مصدر ممتاز للبوتاسيوم
 يحتوي الليمون على نسبة عالية من البوتاسيوم، وهو أمر جيد لصحة القلب، وكذلك للمخ ولوظيفة الأعصاب.
– يسهل عملية الهضم
 يقوم عصير الليمون بتسهيل عملية الهضم بشكل صحي من خلال تخفيفه للسموم في الجهاز الهضمي، ويساعد على تخفيف أعراض عسر الهضم مثل حرقة، والتجشؤ، والإنتفاخ.
– يطهر جسمك
 يساعد على طرد السموم في الجسم، من خلال تعزيز وظيفة الإنزيم وتحفيز الكبد.
– ينعش أنفاسك
 يساعد في تخفيف أوجاع الاسنان وإلتهاب اللثة (إن كنت تعاني منها)، لأن حمض الستريك يمكن أن يضعف مينا السن (هو الجزء السطحي من السن)، ولهذا أيضاً عليك تأجيل تنظيف أسنانك قليلاً بعد شرب ماء الليمون أو تنظيف أسنانك قبل شربه.
– يحافظ على بشرتك
 لا تساعد المواد المضادة للاكسدة في عصير الليمون على التقليل من البقع فقط، بل تعمل أيضاً على مقاومة التجاعيد ويمكن أيضاً أن تساعد على الحد من الندبات والبقع، وإزالة السموم في الدم، الأمر الذي يحافظ على وهج الجلد ونضارة البشرة.
– يساعد على فقدان الوزن
 يحتوي الليمون على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف، ما يساهم في تحسين عملية الهضم، وبالتالي فقدان الوزن.
– يقلل من الإلتهابات
 إذا كنت تشرب الليمون بشكل منتظم، فسوف يقلل من درجة الحموضة في الجسم، وهو الجزء الذي تحدث فيه الحالات المرضية. فهو يعمل على إزالة حمض اليوريك في المفاصل، الذي يعدُّ واحداً من أهم الأسباب الرئيسية التي تؤدي للإلتهابات.
– يحارب الالتهابات الفيروسية
 الليمون هو السبيل الأكثر فعالية للتقليل من الالتهابات الفيروسية وإلتهاب الحنجرة. بالاضافة الى ذلك، فإنه يعمل على تعزيز جهاز المناعة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...

أطعمة تحتوي بوتاسيوم أكثر من الموز... تعرف عليها

البوتاسيوم واحد من أهم الإلكتروليات في الجسم الذي يساعد على حمل النبضات الكهربائية في جميع أنحاء الجسم حتى تقوم الخلايا الخاصة بك بالتواصل فيما بينها وأداء مهماتها. ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى التعب في العضلات، والتشنج، والإمساك، وحتى عدم انتظام ضربات القلب. بالاضافة الى ذلك، البوتاسيوم يساعد جسمك على تحويل الكربوهيدرات إلى شكل جليكوجين (طاقة مخزنة). يرتبط البوتاسيوم غالباً عند الناس بالموز على الرغم من وجود أطعمة تحوي كميات أكبر من البوتاسيوم ومنها: الأفوكادو:  1 كوب من شرائح الأفوكادو يحتوي على 708 ملغم من البوتاسيوم. البطاطا الحلوة: يحتوي 150 غرام من البطاطا الحلوة على 438 ملغم من البوتاسيوم. بالاضافة الى ذلك، تحتوي على كميات ضخمة من الكربوهيدرات، مما يجعل أمر تحويلها إلى جليكوجين أسهل على البوتاسيوم. اللبن: 8 أونصات من اللبن تحتوي على 579 ملغم من البوتاسيوم بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينات. ماء جوز الهند: كوب واحد من ماء جوز الهند يحوي حوالي 480 ملغم من البوتاسيوم. يمكن للرياضيين أن يستبدلوا مشروبات الطاقة المثيرة للجدل بماء...