التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أطعمة لا يمكن للعيون الإستغناء عنها


إستناداً إلى “American Optometric Association”، أظهرت الأبحاث أنّ بعض المغذيات الموجود في المأكولات يساعد على خفض خطر مشكلات العين مثل الضمور البقعي المرتبط بالعمر، وإعتام عدسة العين، وفقدان النظر. ما هي تحديداً؟
إحرصوا على تناول الأطعمة التالية وإدخالها إلى نظامكم الغذائي اليومي للحفاظ على صحّة عيونكم والوقاية من أيّ مشكلة قد تُصيبها:
– البيض: تحتوي العين مادتين مضادتين للأكسدة هما “Lutein” و”Zeaxanthin” اللتين تحميانها من الموجات العالية الطاقة المُنبعثة من الضوء. لحسن الحظّ، يتضمّن البيض طبيعياً هذه المغذّيات الأساسية، لذلك لا تتردّدوا في حماية أنفسكم من أمراض العيون، كالضمور البقعي المرتبط بالتقدّم في العمر، من خلال تناول هذا الطعام المغذّي بإعتدال جنباً إلى السبانخ.
– الورقيات الخضراء: الجسم لا ينتج الـ”Lutein” والـ”Zeaxanthin” طبيعياً. بهدف خفض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، يجب التأكّد من الحصول على هاتين المادتين من الغذاء. تساهم الورقيات الخضراء الداكنة، كالـ”Kale”، والسبانخ، والسِلق، في رفع نسبة الـ”Lutein” والـ”Zeaxanthin” في الجسم لحماية شبكية العين. إحرصوا على إستهلاك ما لا يقلّ عن كوب واحد من هذه الخضار يومياً، جنباً إلى غذاء صحّي ومتوازن، لبلوغ هذه المنافع.
– البندورة: المادة الصبغية “Lycopene” التي تمنح البندورة لونها الأحمر تساعد أيضاً على حماية عيونكم. توصّلت الدراسات إلى أنّ إستهلاك مصادر الـ”Lycopene” يقلّص إحتمال الإصابة بمشكلات تُصيب النظر، لذلك أضيفوا البندورة إلى سَلطة الورقيات الخضراء لحماية صحّة العين بأقصى فاعلية.
– الحمضيات: تبيّن أنّ الفيتامين C، المتوافر خصوصاً في الفاكهة الحمضية، كالليمون، قد يساعد على تفادي الإصابة بإعتام عدسة العين. خطر التعرّض لهذه المشكلة يرتفع مع التقدّم في العمر، لذلك يحتاج الأشخاص الذين تخطّوا 40 عاماً إلى جرعة يومية إضافية من الفيتامين C. أضيفوا بعض النكهات إلى صباحكم مع العصير الطازج، أو إستبدلوا الحلويات بالفاكهة لمساعدة عيونكم وتفادي أيضاً كثرة السعرات الحرارية.
– الفلفل: يعتقد معظم الأشخاص أنّ الحمضيات هي أفضل طريقة للحصول على الفيتامين C. لكن في الواقع هناك مجموعة أخرى من الخضار والفاكهة التي تزوّدكم بجرعتكم اليومية، كالفلفل. يُذكر أنّ الفيتامين C الأساسي للجسم لا يخفّض خطر الضمور البقعي المرتبط بالعمر فحسب، إنما يساعد أيضاً على إبطاء فقدان حدّة البصر الطبيعية.
– البطاطا الحلوة: تحتوي نسبة عالية من الفيتامين E المضاد للأكسدة الذي يحمي العينين من دمار الجذور الحرّة، ويُبطئ تطوّر الضمور البقعي المرتبط بالعمر. صحيح أنّ هذا الطعام صحّي، لكن يجب الحذر من الكمية لانتمائه إلى فئة الكربوهيدرات. إحرصوا على جعل أطباقكم المتوازنة تحتوي حصّة أكبر من الخضار مقارنةً باللحوم والكربوهيدرات.
– السَلمون: لا غنى عن الأوميغا 3 في أيّ نظام غذائي متوازن. هذه الدهون، الموجودة في السَلمون والتونة والسردين والهارينغ، صحّية جداً للإنسان وتساعد على الوقاية من الإلتهاب، ومشكلات القلب، وفقدان البصر. تُعتبر الأوميغا 3 أساسية لتعزيز الرؤية، وتساهم في ردع الأمراض كالضمور البقعي.
– زيت الزيتون: إنه بدوره غنيّ بالأوميغا 3 التي لا تشارك فقط في تحسين صحّة العينين بشكل عام، إنما أيضاً قد تحارب جفافهما، لذلك أضيفوا هذا الزيت إلى سَلطة الخضار لترطيب منتظم على مدار السنة. إحرصوا على شراء زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه أكثر نقاءً وفائدة من نظيره العادي.
– الفستق الحلبي: تحتوي العينان معدن الزنك الذي يساعدهما على العمل بشكل صحيح. لذلك من المهمّ تأمين الجرعة اليومية المطلوبة من هذا العنصر الغذائي المتوافر في الفستق حلبي وغيره من المكسرات كاللوز والكاجو.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...