التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسلامة قلبك.. 6 أرقام يجب أن تعرفها جيداً

عندما يتعلق الأمر بالصحة، هناك بعض الأرقام التي يجب أن تعرفها عن ظهر قلب، حتى تستطيع مراقبة أرقام الفحوصات المتعلقة بسلامة قلبك والتأكد من أنها في المستوى المناسب حتى تكون في مأمن من الأمراض وتتمتع بقلب سليم.
 وإليكم في ما يلي هذه الأرقام الستة مثل ما أوردها موقع “كليفلاند كلينك” المهتم بأخبار الصحة وهي كالآتي:
1- الكوليسترول الضار
يعتبر القياس الدوري لمستوى الكوليسترول  LDL وهو الكوليسترول الضار، والذي يعد السبب الرئيسي لأمراض القلب المتعلقة بانسداد الشريان التاجي، في جسمك من أهم وسائل الحفاظ على صحة القلب.
2- مؤشر كتلة الجسم MI
 لابد من التأكد دوماً من أن مجموع نقاطك يتراوح في النطاق الصحي عند قياسك لمؤشر كتلة الجسم BMI وهو الذي يتم من خلاله حساب الدهون في الجسم بناء على الطول والوزن.
 وينذر ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم والسكري.
3- محيط الخصر
 للعلم ووفق الدراسات، فإن أصحاب الأجسام التي تشبه التفاحة، حيث تتراكم الدهون في منتصف الجسم هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب من أولئك الذين تكون أجسامهم على شكل الكمثرى، حيث تتراكم الدهون حول الوركين.
 لذا ينصح بقياس محيط الخصر لتجنب الوقوع في خطر الإصابة بأمراض القلب وغيرها من المشاكل.
4- الدهون الثلاثية (ثلاثي الغليسريد)
 كثير من الناس لا يدركون أن الدهون الثلاثية ليست نوعاً من أنواع الكوليسترول، لكن المستويات العالية من هذه الدهون في الدم ترتبط بمرض الشريان التاجي، لا سيما لدى النساء.
 لذا يتعين عليك معرفة مستوى تلك الدهون في جسمك وتعلم كيفية التخلص منها.
5- ضغط الدم
 ارتفاع ضغط الدم أو القاتل الصامت كما يسمونه، يرتبط أحياناً بالتقدم بالعمر وهو يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها من المشاكل، لذا فمن الضروري الخضوع لفحص دوري لضغط الدم حفاظاً على الصحة.
6- الغلوكوز الصيامي
 عندما يعجز الجسم عن إفراز الأنسولين أو الاستجابة له بشكل جيد، فإن السكر يتراكم في الدم، ملحقاً أضراراً بالغة بالأوعية الدموية والأعصاب.
 لذا فإن معرفة مستوى السكر في الصيام أهم ما يمكن أن يوضح احتمالات التعرض لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بذور العنب.. تقضي على أخطر الأمراض!

برهنت الكثير من الأبحاث الفوائد العديدة الصحية الموجودة في بذور العنب. إنها تساهم بشكل مؤكد في الوقاية من الأمراض القلبية، في إبطاء شيخوخة الخلايا وفي تجديد البشرة. مع أنها غير معروفة كثيراً، فإن بذور العنب فعالة جداً في تحسين وظائف القلب والشرايين والوقاية من ظهور بعض الاضطرابات. وركزت دراسات عديدة على الموضوع حتى تجد الرابط الموجود بين ضغط الدم، تراكم الصفيحات في الأوردة وبين بذور العنب. ولكن يجب بالطبع تفضيل العنب الأحمر (أكثر فعالية من الأبيض) لأن بذوره غنية بالـ (ProCyanidolic Oligomers OPC)، وهي جزيئات طبيعية موجودة أيضاً في فواكه وخضار وحبوب عديدة معروفة بفوائدها المضادة للأكسدة وتأثيرها المفيد على جهاز القلب والشرايين. هذه المواد تساعد أيضاً على محاربة الجذور الحرة وتقي من الأضرار المرتبطة بخلايا الدماغ وتأكسد الكولسترول الذي يؤدي إلى تشكيل الصفيحات في الأوعية الدموية ويمنع الدم من التدفق بالشكل السليم. علاوة على هذا، لقد ثبُت أن بذر العنب يساعد ليس فقط في معالجة ارتفاع الضغط، لأنه يخفض ضغط الدم بمعدل 7%، لكنه يخفف أيضاً من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. بالإضافة إل...

8 خضروات تعزز “رجيم” الشتاء.. استخدموها

تتعدّد الخضروات اللذيذة والقابلة للشي أو السلق والإضافة إلى الحساء أو السلطات في “رجيم” الشتاء، لتمنح شعورًا بالشبع وتقاوم الأمراض وتحافظ على ثبات الوزن، بالإضافة إلى كونها قليلة “الكربوهيدرات” والسعرات الحرارية.  اختصاصية التغذية والصحّة العامة لانا الزيلع تعدّد الخضروات الشتوية المعززة للـ”رجيم” المتبع والصحّة: 1. الخرشوف -الأرضي-شوكي  غنيّ بالألياف ويغذّي بكتيريا الأمعاء الصحيّة، ما يعزّز الامتصاص الصحّي للغذاء والهضم ويخزّن كمًّا أقلّ من الدهون. 2. الثوم  يعزّز جهاز المناعة، وقد وجدت بعض الدراسات أنّه يقاوم الفيروسات المسببّة للـ”إنفلونزا” ويفيد في علاج انخفاض ضغط الدم. 3. البروكولي  يندرج في لائحة الأطعمة الخارقة (السوبرفوود). وتشير دراسات إلى أن البروكولي قد يقلّل من مقاومة الـ”إنسولين”، وبالتالي هو يعوق عمليّة تحوّل السكّر إلى دهون. 4. البصل  غنيّ بالـ”كيرسيتين” المضاد للتأكسد، المركّب الذي يخفض ضغط الدم ويسيطر على الـ”إنسولين” في الدم. علمًا بأن الـ”إنسولين” هو الهرمون المسؤول عن تخزين السكر في الدم والدهون في الجسم. 5. الكرفس  قليل ف...

أنت أعسر؟ اذاً أنت متفوّق.. واليك الدليل!

الاعتقاد بوجود علاقة بين الموهبة واستخدام اليد اليسرى يعود لتاريخ طويل. فقد كان ليوناردو دا فينشي أعسر، وكذلك كان مارك توين، وموتسارت، وماري كوري، ونيكولا تسلا، وأرسطو.  ولا يوجد اختلاف عن هذا الاعتقاد في يومنا الحالي؛ إذ إن باراك أوباما أعسر، وأيضاً زعيم الأعمال بيل غيتس، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولكن، هل حقاً ثمة احتمالية أكبر لأن يكون الأشخاص العُسر عباقرة؟ تقرير لصحيفة Science Alertt استعرض أحدث الأدلة بشأن تفوق الشخص الأعسر على الأيمن في بعض المجالات ؛ من ضمنها دراسة جديدة حول استخدام أي من اليدين والقدرة الحسابية. وفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن 10 –  13.5 في المائة من السكان لا يستخدمون يدهم اليمنى. وبينما لا يجد قليلون من هذه النسبة مشكلةً في استخدام كلتا اليدين بكل أريحية، فإن الأغلبية العظمى منهم يستخدمون يدهم اليسرى.  يُعد تفضيل استخدام إحدى اليدين مظهراً من مظاهر الوظائف الدماغية، لذا فإنه يرتبط بالإدراك.  يظهر النصف الدماغي الأيمن أكثر تطوراً، في المتوسط، لدى الأشخاص العُسر، وهو النصف المتخصص في عمليات من قبيل المنطق الم...