التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تزيد من قدراتك الذهنية قبل الذهاب للعمل؟


نمر جميعًا في تحديات يومية خلال العمل، أو قد نشعر ببعض الملل من الأنشطة الروتينية التي نقوم بها. لكن بإمكانك تجديد طاقتك والذهاب للعمل بنفسية مختلفة ودافعية قوية، وذلك بقيامك ببعض الأنشطة البسيطة غير المجهدة.
قراءة كتاب
أحد أفضل الطرق لتحفيز دماغك قراءة فصل واحد من كتاب، أو صحيفة، أو مقالة إلكترونية. إثراء عقلك بالمعلومات أمر حيوي للصحة الجسدية والنفسية. القراءة قليلًا في الصباح ستساعد في تهدئتك وإعادة تحديد أولوياتك لليوم القادم، كما أنها ربما تقودك لرؤية المهام الروتينية من خلال منظور آخر.
التمارين الرياضية
من المعروف جيدًا أن التمارين الرياضية تلعب دورًا في الحفاظ على سلامتنا الجسدية والنفسية. فالقيام ببعض التمارين الرياضية السريعة قبل العمل طريقة رائعة لتعزيز عمل الدماغ. كما أنها تساهم في تغيير كيمياء الدماغ، وقد تم تشبيه تأثيرها بتناول مضادات الاكتئاب. فتساعد في تحفيز الناقلات العصبية التي تلعب دورًا في الحفاظ على نشاط الدماغ كلما تقدمنا في العمر. والأهم من ذلك، أنها تساعد في ضخ الأكسجين والدم إلى الدماغ؛ ما يسمح للمادة الرمادية بالعمل بأقصى قدرتها. وهو ما يساهم في اتخاذ القرارات بشكل أفضل، وتحسين الذاكرة.
التأمل
تبيّن الأبحاث أن التأمل يعمل على تحسين الانتباه والتركيز، وتخفيف القلق والاكتئاب، وتحسين تركيبتنا النفسية. وقد أظهرت الدراسات أن اللوزة المخية-جزء من الدماغ يعد مصدر مشاعر الخوف والقلق- تنخفض في خلايا الدماغ نتيجة التأمل. كما أن الأشخاص الذين يمارسون التأمل يتذكّرون المعلومات سريعًا، حيث تزداد قدرة الذاكرة على البحث وإيجاد المعلومات بكفاءة.
الألعاب السريعة القائمة على المنطق
المحاولة المستمرة لتعليم نفسك واكتشاف معرفة جديدة تعزّز صحة الدماغ، وتخلق روابط عصبية جديدة. فأنشطة مثل السودوكو وألعاب الذاكرة تعمل على تعزيز القدرات الدماغية وبناء معارف احتياطية. من المهم العمل على تغيير أنشطة تعزيز الدماغ مع زيادة  درجة التعقيد، وتجربة أحد تلك الأنشطة التي تستخدم فيها أجزاء مختلفة من الدماغ. العديد من تلك التقنيات يمكن القيام بها في غضون دقائق قليلة يوميًا، مع اختبار مهارات مختلفة في أيام مختلفة.
كتابة قائمة امتنان
قد يبدو أمرًا غير معقول، لكن أُثبت علميًا أنه بجلب انتباهك لأشياء في حياتك تشعر بامتنان تجاهها، سيعمل دماغك بشكل أفضل. وقد أظهرت دراسات تصوير الدماغ أن مشاعر الامتنان تساعدك على أن يكون لك دماغ تشعر نحوه بالرضا والامتنان. لفعل ذلك، فقط اكتب خمسة أشياء تُشعرك بالامتنان يوميًا. حين أُجريت تجربة لهذا التمرين، فقد لوحظ تغير إيجابي في مستوى السعادة خلال ثلاثة أسابيع. كما أن الأشخاص الذين يمارسون هذا النشاط باستمرار هم أكثر صحة وتفاؤلًا، وأكثر قدرة على مساعدة غيرهم، ويحرزون تقدمًا تجاه أهدافهم.
الحصول على نوم أفضل
أثبتت دراسات عديدة أن النوم يساعد في زيادة قدرتنا على التذكّر. هذا يؤثر مباشرة على قدرتنا في التحكم في السلوك والتعلم. في المقابل يمكن أن تؤدي قلة النوم إلى خمول النشاط العقلي. أفضل طريقة تحافظ بها على أدائك في العمل هو الالتزام بمواعيد محددة وثابتة للنوم، لا تتغير حتى خلال إجازة نهاية الأسبوع، مع القيام ببعض طقوس النوم مثل قراءة كتاب. تأكّد أن لديك غرفة مظلمة، ذات أجواء لطيفة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أخطار تسبّبها الحبوب المنوّمة.. تعرّفوا إليها!

حذّرت دراسة طبية حديثة صدرت في بريطانيا من أنّ تناول الحبوب المنوّمة بكثرة لا تسبّب فقط حالة من الإدمان عليها، وإنّما أيضاً تزيد مخاطر الإصابة بالكسور وخاصة كسور الورك. وأشارت الدراسة الصادرة عن جامعة “كارديف” في مقاطعة ويلز و”الكلية الملكية” في لندن إلى أنّ مخاطر الكسور تزداد أكثر بين الأشخاص الأكبر سناً نظراً لأنّ تلك الحبوب تسبّب النعاس أيضًا خلال النهار، منبهة إلى أنّ خطر الإصابة بكسور الورك يمكن أن يزيد بنسبة تصل إلى 53% في حال تناول الشخص الحبوب المنومة يومياً لمدة تزيد على أسبوعين. كما أوضحت الدراسة أنّ الأطباء عادة يصفون الحبوب المنوّمة للأشخاص الذين يعانون من حالات الأرق الشديدة كعلاج قصير الأمد، وفي حال تزايد الاعتماد على هذه الحبوب فإنّها تتسبب بأعراض جانبية عديدة منها النعاس في صباح اليوم التالي ومن ثمّ السقوط والكسور، مضيفة أنّ الأطباء يمتنعون عن وصف الحبوب المنوّمة للمرضى لفترة طويلة لأنّها يمكن أن تخفّف الأعراض لكنّها لا تعالج أسباب الأرق. وقال الدكتور بين كارتر من مدرسة الطب في جامعة “كارديف”: “بعض الأطباء يجدون أنّ أنواعاً معينة من الحبوب المنوّمة أكثر...

أطعمة تحتوي بوتاسيوم أكثر من الموز... تعرف عليها

البوتاسيوم واحد من أهم الإلكتروليات في الجسم الذي يساعد على حمل النبضات الكهربائية في جميع أنحاء الجسم حتى تقوم الخلايا الخاصة بك بالتواصل فيما بينها وأداء مهماتها. ونقص البوتاسيوم قد يؤدي إلى التعب في العضلات، والتشنج، والإمساك، وحتى عدم انتظام ضربات القلب. بالاضافة الى ذلك، البوتاسيوم يساعد جسمك على تحويل الكربوهيدرات إلى شكل جليكوجين (طاقة مخزنة). يرتبط البوتاسيوم غالباً عند الناس بالموز على الرغم من وجود أطعمة تحوي كميات أكبر من البوتاسيوم ومنها: الأفوكادو:  1 كوب من شرائح الأفوكادو يحتوي على 708 ملغم من البوتاسيوم. البطاطا الحلوة: يحتوي 150 غرام من البطاطا الحلوة على 438 ملغم من البوتاسيوم. بالاضافة الى ذلك، تحتوي على كميات ضخمة من الكربوهيدرات، مما يجعل أمر تحويلها إلى جليكوجين أسهل على البوتاسيوم. اللبن: 8 أونصات من اللبن تحتوي على 579 ملغم من البوتاسيوم بالإضافة إلى كمية كبيرة من البروتينات. ماء جوز الهند: كوب واحد من ماء جوز الهند يحوي حوالي 480 ملغم من البوتاسيوم. يمكن للرياضيين أن يستبدلوا مشروبات الطاقة المثيرة للجدل بماء...

إذا كنت ممن يكتبون باليد اليسرى فعليك إذاً معرفة ما يعنيه ذلك..!

أظهرت دراسة جديدة مُثيرة للدهشة، أنَّ الأشخاص الذين يمتلكون ملامح وجهٍ نحيفة، هم أكثر احتمالاً لأن يكونوا معتمدين على يدهم اليسرى. وأظهرت نتائج الدراسة التي ذكرت نتائجها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الجمعة 28 أبريل/نيسان 2017، أنَّ الوجوه النحيلة تزيد من احتمال أن يكون الشخص ممن يُفضِّلون استخدام اليد اليسرى. وتشير الصحيفة إلى أن الباحثين يأملون في أن تسلط هذه الرابطة ضوءاً جديداً على جذور الاعتماد على اليد اليسرى خلال التطور البشري. ويعتقد الباحثون أنَّ النتيجة تُشير إلى أنَّ الجينات الوراثية التي تُشكل ملامح الوجه واحتمال التعرض لمرض السل يرتبطان أيضاً بزيادة احتمال أن يكون الشخص أعسر (الشخص الذي يستخدم يده اليسرى في الأفعال أكثر من يده اليمنى). وتشير صحيفة “ديلي ميل” إلى أن بريطانيا كانت تُعرف باسم “عاصمة السل” في أوروبا الغربية، كما ينتشر فيها الأشخاص الذين يعتمدون على اليد اليسرى بصورةٍ كبيرة، فضلاً عن وجود نسبةٍ أعلى من الأشخاص الذين يمتلكون وجوهاً نحيلة، وتضيف الصحيفة في هذا السياق: “تمتلك جماعاتٌ أخرى، مثل الإسكيمو؛ وهم شعبٌ يسكن في المناطق المُتجمِّدة شمال...