التخطي إلى المحتوى الرئيسي

6 أطعمة مسرطنة.. إياكم أن تتناولوها!


ان العادات الغذائية الغير سليمة هي من اهم العوامل المؤدية الى حدوث الأمراض وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية أن ثلث حالات الإصابة بمرض السرطان تعود إلى النظام الغذائي غير السليم، وأن المواد الغنية بالكربوهيدرات والأطعمة المقلية تمثل بشكل خاص خطرعلى الصحة. بالاضافة الى ذلك، فإن حوالي 8.2 مليون شخص يموتون سنويا بسبب السرطان. ويتوقع الخبراء أن حوالي 35 في المئة من جميع حالات الإصابة بالسرطان تعود إلى سوء التغذية.
 وهنا نستعرض اهم الأطعمة التي تشكل خطرا كبيرا على الصحة والتي يجب تجنبها قدر الامكان وهي:
الفشار المفرقع بالمايكرويف: 
 يعد الفشار أحد الأطعمة الصحية التي يمكن الاستمتاع بتناولها حتى عند اتباع الحمية الغذائية. ولكن يجب عليك إعداد الفشار بنفسك، ولا يجب أبداً اللجوء إلى فشار الميكروويف وذلك بسبب الأضرار التي يسببها. اشارت دراسة علمية حديثة إلى أن تناول الفشار المصنوع في المايكروويف وبكثرة يسبب مشاكل في الرئتين، لما يحتويه هذا النوع من الفشار على مواد تشبه تلك الموجودة في السيجار، ما يعني أنه يحمل ذات الاضرار التي يحملها التدخين. فإن المواد المضرة التي يحتويها الفشار المعد بالمايكروويف تسبب مشاكل في التنفس وسعالاً حاداً، وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وحتى تزيد من حدوث الإلتهابات بالجسم. 
 كما أنَّ الكيس المغلف فيه الفشار يحتوي على مواد كيميائية ضارّة معروفة بـacid perfluorooctanoic. وتظهر أبحاث علمية أنَّ هذه المواد الكيميائية عندما تتعرض للحرارة تصبح خطرة وتعرّض من يتناولها لامراض سرطانية وللعقم.
اللحوم المصنّعة: 
 إنَّ اللحوم المصنّعة، وتشمل اللحوم المقددة، البسطرمة، والنقانق والهوت دوج ، السجق، المرتديلا، السلامي وغيرها التي تمَّ تعديلها، سواء لزيادة عمرها التخزيني أو لتغيير طعمها، وذلك من خلال تدخينها أو تمليحها أومعالجتها أوإضافة المواد الحافظة إليها، فهي تعدُّ من الأطعمة المسرطنة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وبالرغم من أن تناول اللحوم يمد الجسم بالفوائد الصحية مثل الفيتامينات ، المعادن ، الحديد إلا أن تصنيع اللحوم ضار بالصحة، لأن معالجة أي منتج حيواني تتم من خلال إضافة المواد الحافظة الكيمائية الضارة.
 ويذكر الباحثين بان منتجات اللحوم المصنعة مثل الهوت دوج، اللحوم الباردة، البيروني تحتوي علي المواد الكيمائية الخطيرة ومنها HCA التي تتشكل في اللحوم بعد طهيها على درجات حرارة عالية و تشير الدراسات بأن هذه المواد الكيميائية تلحق الضرر بالحمض النووي وتسبب الإصابة بالسرطان خصوصاً سرطان القولون والمعدة والبنكرياس. كما يذكر الباحثين أن الأشخاص الذين يتناولوا أكثر من 20 جرام يومياً من اللحوم المصنعة أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية
البطاطس المقلية ورقائق البطاطس (الشيبس): 
 عند القلي تنشأ مادة الأكريلاميد، التي قد تسبب السرطان. وهذه المادة موجودة في كل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي يتم تسخينها على درجات حرارة عالية. كما أن البطاطا المقلية والشيبس غنية بالدهون، والسبب يعود إلى انه يتم قليها في الزيوت، وخصوصا زيت النخيل، وهذه الزيوت تؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
 وقد أظهرت دراسة أميركيَّة حديثة أجريت على البشر والحيوانات، أنَّ هذه المنتجات قد تسبب لدى الإنسان مشاكل في الذاكرة مثل التي يسببها مرض الزهايمر.
كعك الدونات: 
 الدونات او الكعك المحلى مصنوع من السكر، والدقيق الأبيض، والزيوت المهدرجة. وتحتوي القطعة الواحدة من الدونات على 270- 350 وحدات حرارية، حسب ما يضاف لها من شوكولا أو غيرها، وتحتوي على نسبة عالية من السكر والكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة، وهي وفقاً لجمعية القلب الأميركية أحد أهم أسباب السمنة وارتفاع ضغط الدم وزيادة الالتهابات في الجسم. كما انها تحتوي على مثال البطاطا المثلية على مادة الأكريلاميد المسرطنة.
زيت النخيل:
 هو زيت طبيعي مستخرج من شجرة النخيل، يظهر زيت النخيل تحت تسميات مختلفة مثل: ستيارين النخيل، زيت نواة النخيل أو اولين النخيل، تستعمله الشركات بوفرة في جميع المنتجات المتحولة كالبطاطا المقلية، البسكويت، ألواح الشوكولا، حبوب الفطور، الأطباق الجاهزة، زبدة الفستق وغيرها.
 يحتوي هذا الزيت على حمض البالمتيك الذي يعزز من الترسبات الدهنية داخل الاوعية الدموية إذا ما استهلك بكثرة. وتكمن الخطورة في انه يحتوي على نسبة كبيرة من الدهون المشبعة والتي تتراكم على جدران الشرايين، إضافة لمساهمتها الكبيرة في زيادة نسبة الكوليسترول في الدم.
الأسبارتام: 
 هو من السكريات الصناعية المنخفضة السعرات، والتي تستخدم بكثرة في المشروبات المحلاة مثل العصائر،المشروبات الغازية الدايت، العلكة الخالية من السكريات ونجده فى عدد كبير من انواع الأطعمة المحلاة.
 أما عن مضار استخدامه فقد ثبت علميا تأثيره الصحي على الانسان والحيوان، فقد ثبتت بعض التجارب الأولية فى علم الأعصاب وجود صداع دائم ومن ثم سرطان الدماغ لمن يتناول “الاسبرتام”، حيث أكدت تلك التجارب والدراسات إحتواء ” الاسبرتام” على 3 مواد مؤثرة بشكل ضار على الدماغ والقدرة العقلية، مثل مادة ” الميثانول” وهو مادة سامة يكفى تناول ملعقتين منه للحصول على التسمم فى الحال، بينما بينت الأبحاث التى أجريت على الحيوان وجود العلاقة بينه وبين ظهور حالات السرطان على الفئران.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بذور العنب.. تقضي على أخطر الأمراض!

برهنت الكثير من الأبحاث الفوائد العديدة الصحية الموجودة في بذور العنب. إنها تساهم بشكل مؤكد في الوقاية من الأمراض القلبية، في إبطاء شيخوخة الخلايا وفي تجديد البشرة. مع أنها غير معروفة كثيراً، فإن بذور العنب فعالة جداً في تحسين وظائف القلب والشرايين والوقاية من ظهور بعض الاضطرابات. وركزت دراسات عديدة على الموضوع حتى تجد الرابط الموجود بين ضغط الدم، تراكم الصفيحات في الأوردة وبين بذور العنب. ولكن يجب بالطبع تفضيل العنب الأحمر (أكثر فعالية من الأبيض) لأن بذوره غنية بالـ (ProCyanidolic Oligomers OPC)، وهي جزيئات طبيعية موجودة أيضاً في فواكه وخضار وحبوب عديدة معروفة بفوائدها المضادة للأكسدة وتأثيرها المفيد على جهاز القلب والشرايين. هذه المواد تساعد أيضاً على محاربة الجذور الحرة وتقي من الأضرار المرتبطة بخلايا الدماغ وتأكسد الكولسترول الذي يؤدي إلى تشكيل الصفيحات في الأوعية الدموية ويمنع الدم من التدفق بالشكل السليم. علاوة على هذا، لقد ثبُت أن بذر العنب يساعد ليس فقط في معالجة ارتفاع الضغط، لأنه يخفض ضغط الدم بمعدل 7%، لكنه يخفف أيضاً من خطر الإصابة بتصلب الشرايين. بالإضافة إل...

8 خضروات تعزز “رجيم” الشتاء.. استخدموها

تتعدّد الخضروات اللذيذة والقابلة للشي أو السلق والإضافة إلى الحساء أو السلطات في “رجيم” الشتاء، لتمنح شعورًا بالشبع وتقاوم الأمراض وتحافظ على ثبات الوزن، بالإضافة إلى كونها قليلة “الكربوهيدرات” والسعرات الحرارية.  اختصاصية التغذية والصحّة العامة لانا الزيلع تعدّد الخضروات الشتوية المعززة للـ”رجيم” المتبع والصحّة: 1. الخرشوف -الأرضي-شوكي  غنيّ بالألياف ويغذّي بكتيريا الأمعاء الصحيّة، ما يعزّز الامتصاص الصحّي للغذاء والهضم ويخزّن كمًّا أقلّ من الدهون. 2. الثوم  يعزّز جهاز المناعة، وقد وجدت بعض الدراسات أنّه يقاوم الفيروسات المسببّة للـ”إنفلونزا” ويفيد في علاج انخفاض ضغط الدم. 3. البروكولي  يندرج في لائحة الأطعمة الخارقة (السوبرفوود). وتشير دراسات إلى أن البروكولي قد يقلّل من مقاومة الـ”إنسولين”، وبالتالي هو يعوق عمليّة تحوّل السكّر إلى دهون. 4. البصل  غنيّ بالـ”كيرسيتين” المضاد للتأكسد، المركّب الذي يخفض ضغط الدم ويسيطر على الـ”إنسولين” في الدم. علمًا بأن الـ”إنسولين” هو الهرمون المسؤول عن تخزين السكر في الدم والدهون في الجسم. 5. الكرفس  قليل ف...

أنت أعسر؟ اذاً أنت متفوّق.. واليك الدليل!

الاعتقاد بوجود علاقة بين الموهبة واستخدام اليد اليسرى يعود لتاريخ طويل. فقد كان ليوناردو دا فينشي أعسر، وكذلك كان مارك توين، وموتسارت، وماري كوري، ونيكولا تسلا، وأرسطو.  ولا يوجد اختلاف عن هذا الاعتقاد في يومنا الحالي؛ إذ إن باراك أوباما أعسر، وأيضاً زعيم الأعمال بيل غيتس، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولكن، هل حقاً ثمة احتمالية أكبر لأن يكون الأشخاص العُسر عباقرة؟ تقرير لصحيفة Science Alertt استعرض أحدث الأدلة بشأن تفوق الشخص الأعسر على الأيمن في بعض المجالات ؛ من ضمنها دراسة جديدة حول استخدام أي من اليدين والقدرة الحسابية. وفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن 10 –  13.5 في المائة من السكان لا يستخدمون يدهم اليمنى. وبينما لا يجد قليلون من هذه النسبة مشكلةً في استخدام كلتا اليدين بكل أريحية، فإن الأغلبية العظمى منهم يستخدمون يدهم اليسرى.  يُعد تفضيل استخدام إحدى اليدين مظهراً من مظاهر الوظائف الدماغية، لذا فإنه يرتبط بالإدراك.  يظهر النصف الدماغي الأيمن أكثر تطوراً، في المتوسط، لدى الأشخاص العُسر، وهو النصف المتخصص في عمليات من قبيل المنطق الم...