التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما هي السموم البيضاء الستة التي نستهلكها في حياتنا اليومية؟

عندما يجري الحديث عن السموم البيضاء نفكر مباشرة في السكر والملح وأضيف لهم الدقيق الأبيض، على اعتبار أنها تشكل خطراً على الجسم في حال الإكثار منها. لكن الأمر لا يتوقف هنا، فلائحة السموم البيضاء طويلة.
أوضحت الدراسات، حسب صحيفة mejorconsalud الإسبانية، أننا نتناول يومياً ومنذ صغرنا مأكولات ومشروبات سامة ومضرة بالجسم.
ومن المثير للدهشة أن هذه السموم يُعتقد أنها علاج للأمراض، في حين أنها تملك نفس مفعول المخدرات، للقضاء على حياة البشر.
1. السكر الأبيض: يفقد السكر الألياف والبروتين خلال عملية استخراجه من قصب السكر أو البنجر. وتضاف إليه مادة أكسيد الكالسيوم، وهي مزيلة للفيتامينات، فضلاً عن ثاني أكسيد الكربون.
السكر أحد أكثر المكونات ضرراً بالجسم؛ ليس فقط لاحتوائه على كمية هائلة من السعرات الحرارية، بل لتأثيره السيئ في عملية التمثيل الغذائي، ورفع نسبة الكوليسترول بالدم ومقاومة الإنسولين وتراكم الدهون في مناطق خطيرة، منها الكبد والبطن، ما يؤدي للإصابة بأمراض كثيرة، منها أمراض القلب والسكري والسمنة والسرطان.
وعلى الرغم من ازدياد التوعية بمخاطر السكر؛ إلا أن وجود بدائل أطلق عليها “صحية” جعل الأمر لا يقل سوءاً عن السابق؛ لأنها في الحقيقة ليست صحية.
2. الفشار المطهي في الميكروويف: يقول البروفيسور إيتان يفينوف، الحاصل على درجة الدكتوراه، ورئيس مركز “لوتنبيرغ” لأبحاث المناعة والسرطان في الجامعة العبرية، لمجلة Reader’s Digest الأميركية، يتشبَّع الفشار المُعَدّ في الميكروويف بالزبدة الصناعية، والدخان المنبعث منها الذي يحتوي على مركَّب الدياكتيل المسبِّب لسرطان الرئة.
ويمنح الدياكتيل، الذي يُعرف أيضاً باسم “قنبلة الزبدة”، الفشار تلك النكهة والرائحة الزبدية المميزة. وهناك المزيد؛ إذ تقول وكالة حماية البيئة الأميركية إنَّ حمض بيرفلورو الأوكتانويك PFOA الذي يبطِّن عبوات الفشار المُعَدّ في الميكروويف على الأرجح مسبِّب للسرطان.
3. بنزوات الصوديوم والبوتاسيوم: تعد بنزوات الصوديوم من المساحيق التي تستعمل لحفظ الأطعمة لوقت أطول. ولهذا المسحوق نفس تأثير السموم المسرطنة، حسب صحيفة mejorconsalud الإسبانية.
وتضاف بنزوات الصوديوم إلى جانب حمض الأسكوربيك إلى ملح الطعام، وأيضاً إلى المنتجات الغذائية قليلة الدسم. ويسبب استهلاك هذه المواد مشاكل ارتفاع ضغط الدم والربو، وفرط النشاط.
4. كلوريد الصوديوم: إن المادة التي نستعملها في الطبخ بهدف إضفاء طعم جيد لوجبات الطعام، لا تمت بأي صلة لملح البحر. ففي الواقع، نحن نضيف إلى الطعام مادة كلوريد الصوديوم. في المقابل، تجعل هذه المادة الشرايين تفقد مرونتها. ونتيجة لذلك، تحدث تغييرات في أداء كل من القلب والكلى.
وفي ظل وعينا بهذه الجوانب، يجب التقليص من تناول هذه المادة. ولإضافة طعم لذيذ للطعام، يجب استعمال التوابل وملح البحر. خلافاً لذلك، سنواجه خطر الإصابة بأمراض تنفسية، وخطر الاحتشاء، واحتباس السوائل، والربو، واحتمال الإصابة بهشاشة العظام.
5. حليب الصويا: كي تصبح الصويا نافعة للجسم، من الضروري أن تمر بعملية تخمر. وتتمثل المشكلة هنا في أن العديد من المصانع لا تنتج الحليب العضوي ما يدفعها إلى إضافة مواد سامة إليها.
ومن بين هذه المواد، الهيكسانول، وهي مادة تحد من قدرة الجهاز المناعي على الدفاع عن الجسم. من جانب آخر، يتمثل الجانب الأخطر في أن هذه الأعراض لا تنتج فقط عن استهلاك حليب الصويا، وإنما تخلّف المواد المصنعة من الصويا نفس المشاكل على غرار جبن الصويا. وفي هذه الحالة، ينصح بشرب حليب الصويا العضوي بنسبة 100 بالمائة.
6. الأرز الأبيض كنا نعتقد لعدة سنوات أن الأرز الأبيض صحي أكثر من الأرز الكامل، وأن له خصائص تجعل الجسم يتجاهل المواد التي لا يحتاجها. لكن، مع تقدم الوقت، تم اكتشاف أن هذه المعتقدات خاطئة.
وفي وقتنا الحالي، تخضع أغلب الحبوب الكاملة إلى عملية تكرير لأغراض صناعية، حيث تُزال منها البكتيريا، مع الحفاظ على النشا في الحبوب الكاملة. لكن، تسبب هذه العملية ارتفاعاً في نسبة الغلوكوز في الدم، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بالسكري.
من جهتهم نصح عدد من أخصائيي التغذية، حسب موقع treehugger، بعدم الإكثار من الأرز البني لأنه مليء بالزرنيخ، وهو مادة مسرطنة معروفة يمتصها الأرز من المبيدات الحشرية ومن أسمدة الدواجن. وفي هذه الحالة تصبح فوائد الأرز البني هي أيضاً عيوبه، فالسبب الذي يجعله مغذياً أكثر هو أنه من الحبوب الكاملة، والطبقة التي تزال ليصبح الأرز أبيض هي التي تكثر بها كميات الزرنيخ.
وينصح الخبراء بتناول الأرز الأسمر البسمتي من كاليفورنيا والهند وباكستان إذ أنه يحتوي على زرنيخ غير عضوي أقل بنسبة الثلث من الأرز الأسمر في المناطق الأخرى، وألا يتم تناوله أكثر من مرتين أسبوعياً. كما توصي إدارة الاغذية والعقاقير تبديل الأرز بالحبوب الأخرى مثل الكينوا والشعير والدُّخن.
وفي الختام، تجدر الإشارة إلى أن الزيادة في كميات أي منتوج من شأنه أن يضر بصحتنا. كما أنه من الجيد أن نعي إيجابيات وسلبيات جميع المنتجات الغذائية، لنستعملها بكميات محدودة أو الاستغناء عنها في بعض الحالات.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طرق تقوية حرق الجسم للدهون

ما يؤدي إلى خسارة الوزن و هو الهدف الذي يسعى إليه الكثيرين رجالا و نساءا و يكون ذلك من خلال التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم عن طريق حرق سعرات حرارية أكبر من المتناولة يوميا ، و يساعد في حرق دهون الجسم مجموعة من الطرق التي سنذكر لحضراتكم مجموعة منها في مقالنا اليوم . افضل طريقة لحرق الدهون : ممارسة الرياضة بشكل عام :  و هو ما يساعد على تنشيط الجسم و تقويته و تحريك الدورة الدموية و بالطبع لاشك فهي أحد أهم و أصح طرق حرق الدهون و تخفيف الوزن . المشي :  فإذا كان ممارسة الرياضة بشكل عام تساعد على حرق الدهون فلرياضة المشي على وجه الخصوص تأثير فعال للغاية في ذلك سواء في الهواء الطلق أو على مشاية كهربائية أو في الشوارع . تناول العشاء مبكرا :  و خاصة قبل النوم بما لا يقل عن 3 ساعات حيث تقل قدرة الجسم على الحرق في هذه الفترة ، و يخزن الجسم السعرات الحرارية الزائدة . بذل مجهود بدني يوميا :  كصعود الدرج أو تنظيف البيت أو المشي أو ممارسة الرياضة فكل هذه الأنشطة و غيرها من شأنها حرق دهون الزائدة بالجسم . تقليل كميات الطعام يوميا :  و يكون هذا أمر مناس...

هل تعاني من الأرق؟ هذه الألوان تساعدك على النوم

هل تعاني من الأرق خلال الليل، وتبحث عن ليلة أكثر راحة وهدوءًا؟ ربما عليك الاهتمام بلون طلاء غرفة النوم! فما هو اللون الذي ينصح به الخبراء؟ بحسب الخبراء واستطلاعات الرأي فالأشخاص الذين غرف نومهم مطلية باللون الأزرق ينامون لمدة أطول من أي غرفة ذات ألوان مختلفة. وتصل طول مدة النوم حوالي 8 ساعات، ويستيقظ هؤلاء الأشخاص أكثر سعادة وإيجابية. لماذا اللون الأزرق تحديدًا؟ يتعلّق الأمر كله بعينيك، حيث توجد فيهما مستقبلات خاصة في الشبكية تُسمى خلايا العقدة وهي الأكثر حساسية للون الأزرق. كما أنها الخلايا المسئولة عن نقل المعلومات إلى الجزء في الدماغ الذي يتحكّم في إيقاع الساعة البيولوجية للجسم على مدار 24 ساعة في اليوم، والتي بدورها تؤثر على كل شيئ من أدائك إلى شعورك جسديًا خلال النهار. اللون الأزرق مرتبط بمشاعر الهدوء والسكينة، فحين تلتقط خلايا العقدة الشبكية هذا اللون، وتنقله إلى دماغك، فإنه يساهم في خفض ضغط الدم، ومستوى ضربات القلب، وهو ما يمنحك نومًا هادئًا خلال الليل. إن لم يكن هذا اللون يناسب ذوقك، فيمكنك جعل ألوان جدرانك تحتوي على الظلال التي تساعد على الاسترخاء مثل الفضيات، وا...

أنت أعسر؟ اذاً أنت متفوّق.. واليك الدليل!

الاعتقاد بوجود علاقة بين الموهبة واستخدام اليد اليسرى يعود لتاريخ طويل. فقد كان ليوناردو دا فينشي أعسر، وكذلك كان مارك توين، وموتسارت، وماري كوري، ونيكولا تسلا، وأرسطو.  ولا يوجد اختلاف عن هذا الاعتقاد في يومنا الحالي؛ إذ إن باراك أوباما أعسر، وأيضاً زعيم الأعمال بيل غيتس، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ولكن، هل حقاً ثمة احتمالية أكبر لأن يكون الأشخاص العُسر عباقرة؟ تقرير لصحيفة Science Alertt استعرض أحدث الأدلة بشأن تفوق الشخص الأعسر على الأيمن في بعض المجالات ؛ من ضمنها دراسة جديدة حول استخدام أي من اليدين والقدرة الحسابية. وفقاً للتقرير، تشير التقديرات إلى أن 10 –  13.5 في المائة من السكان لا يستخدمون يدهم اليمنى. وبينما لا يجد قليلون من هذه النسبة مشكلةً في استخدام كلتا اليدين بكل أريحية، فإن الأغلبية العظمى منهم يستخدمون يدهم اليسرى.  يُعد تفضيل استخدام إحدى اليدين مظهراً من مظاهر الوظائف الدماغية، لذا فإنه يرتبط بالإدراك.  يظهر النصف الدماغي الأيمن أكثر تطوراً، في المتوسط، لدى الأشخاص العُسر، وهو النصف المتخصص في عمليات من قبيل المنطق الم...